البرامج | 24 10 2022
محمد الحاج
يستمر تدهور قيمة الليرة السورية، إذ جاوز سعر صرفها للمرة الأولى في تاريخها خمسة آلاف مقابل الدولار الواحد، ما يؤدي لارتفاع مستمر بالأسعار، بالتزامن مع ثبات الدخل لدى السوريين.
برنامج صدى الشارع طرح سؤالاً: هل تأقلم السوريون مع تدهور عملتهم واعتادوا عليه؟ أم العكس، يراقب السوريون سعر صرف العملة لتأثيره المباشر بحياتهم؟
56 في المئة من المصوتين على سؤال الحلقة يعتبرون أن السوري لا يهتم كثيراً بأمر سعر الصرف للتدهور الكبير بقيمة العملة المحلية.
اقرأ أيضا: ارتفاع الأسعار في مناطق النظام: حرب سلاحها لقمة العيش
وجاءت وجهات النظر مختلفة في الاستطلاع المصور بمدينة الرقة، بين من قال إنه يراقب سعر صرف العملة المحلية بشكل مستمر، كونها ترتبط بأسعار المواد وإيجار المنازل وفواتير الكهرباء والماء، وكل مناحي الحياة.
وتحدث مشارك: "بسبب تدني قيمة الليرة لم أعد أعمل بشكل يومي، لقد أثر ذلك على حياتي شخصياً لدرجة انفصالي عن زوجتي لعدم قدرتي على تحمل الأعباء المعيشية".
في حين عبر آخرون عن إهمالهم لأمر متابعة سعر صرف العملة "لن يفيد الأمر شيئاً. لا يد لنا بذلك والفقر منتشر والشعب انهار".
للتعرف على وجهات النظر المختلفة والمعلومات المتعلقة بموضوع الحلقة التي ذكرها محمد الحاج، ندعوكم لمتابعتها كاملة: