البرامج | 28 09 2022
محمد الحاج
تتحدث الأخبار بشكل دوري عن مصادرة شحنات من "الكبتاغون" مصدرها سوريا وعن تأثير انتشار تعاطي المخدرات بمختلف المحافظات، كما تطلق صحف غربية وصف "إمبراطورية الكبتاغون" أو "دولة الكبتاغون" في تقارير لها.
برنامج "صدى الشارع" طرح سؤالاً: ما تأثير كل هذا على سمعة البلد؟ وهل يهتم السوريون بأمر "صورة البلد بالخارج" في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة والواقع المعيشي المتردي وانتشار الفقر؟
ثمانون في المئة من المشاركين بالتصويت على سؤال الحلقة في فيسبوك يرون أن اقتران اسم المخدرات بسوريا له تأثير على سمعة البلد، وهو ما لم يتفق معه عدد من المستطلعة آراؤهم في مدينة القامشلي.
واعتبر مشاركون بالاستطلاع المصور أن التقارير والدراسات التي تشير أن سوريا أصبحت مصدراً رئيسياً للكبتاغون بالمنطقة والعالم "لم نسمع أن سوريا تنتج المخدرات (...) في كل دول العالم ترى تجار المخدرات" و"لا يوجد أي وثائق تثبت أن سوريا دولة مصدرة للمخدرات".
وحمل آخرون النظام السوري وميليشيات "الشبيحة" مسؤولية إنتاج كميات كبيرة من المخدرات، وأضاف متحدث: "سوريا مشهورة من زمان بأنها معبر للمخدرات من إيران وحزب الله لأوروبا والآن هناك حجة للضغط السياسي الدولي عليها وقد يؤثر على سمعة البلد".
اقرأ أيضا: "بلدنا نظيفة من المخدرات".. مسؤول سوري يزعم وتحقيقات تنفي
وكانت السلطات اليونانية أعلنت في تموز 2019 ضبط أكبر كمية حبوب مخدرة في العالم قادمة من سوريا، فيما يؤكد مسؤولو النظام دائماً أن سوريا هي دولة مرور وليست بلد إنتاج وتصدير.
معلومات وأرقام أشار لها محمد الحاج في الحلقة وآراء متنوعة لمتابعي البرنامج، ندعوكم لمشاهدتها كاملة: