تقارير | 29 08 2022
عبد الله الخلف
شهد ريف الرقة حركة نزوح لعشرات المدنيين، نتيجة اقتتال عشائري حصد أرواح أربعة أشخاص، وسط أنباء عن التوصل إلى اتفاق لفض النزاع.
وتوجه، اليوم الإثنين، عدد من وجهاء العشائر وحشد من أهالي الرقة لقريتي جديدة كحيط وجديدة خابور، من أجل التوسط بين الطرفين المتنازعين وإنهاء حالة التوتر وإيجاد حل، وحسب الأنباء الواردة من هناك فقد تم فض النزاع والأمور تتجه نحو التهدئة، بحسب مراسل روزنة.
الاقتتال أدى لنزوح عشرات العائلات من المنطقة، باتجاه مدينة الرقة، كما نزحت عائلات أخرى باتجاه ريف دير الزور، كما قامت "قوات سوريا الديمقراطية" باعتقال العشرات من المشاركين في القتال.
اقرأ أيضاً: بينها مواد التجميل.. التهريب من لبنان إلى سوريا في ذروته
وكان أربعة أشخاص لقوا حتفهم وأصيب آخرون بجروح، يوم السبت الماضي، في شجار مسلح اندلع بين عائلتين من عشيرة واحدة في قريتي جديدة كحيط وجديدة خابور بريف الرقة الشرقي، القتال بدأ أول أمس السبت.
وبحسب مصدر مقرب من الطرفين فإن المشاجرة، بدأت في السابعة من مساء السبت، بين أفراد من عائلتي الكليب والحمران من عشيرة البريج، بعد خلاف على سقاية أراضي زراعية تعود ملكيتها للعائلتين.
ولكن السبب الرئيسي للتوتر بين العائلين "ثأر قديم" وفق ما ذكر المصدر، وتم استخدام أسلحة نارية في الشجار الذي تواصل لمنتصف الليل، قبل أن تتدخل "قوات سوريا الديمقراطية" وتفض المعركة، وتفرض حظراً للتجول في المنطقة.
وبعد دفن قتلى المعركة يوم أمس، أضرم أفراد من العائلتين المتقاتلتين النيران في منازل تعود ملكيتها لكلا الطرفين، وتدخل فريق الاستجابة الأولية لإطفاء الحرائق التي طالت 16 منزلاً، واقتصرت الأضرار على الماديات فقط.
وكثرت خلال الأيام الماضية حوادث اقتتال عشائري في الرقة وريفها، حيث أسفرت مشاجرة في شارع القطار بمدينة الرقة يوم الجمعة الماضي عن سقوط قتيلين اثنين، كما كاد أن يتحول خلاف بين عشيرتي البريج والحليسات إلى اقتتال قبل تدخل وجهاء ومنع القتال الأسبوع الفائت.