تصعيد مستمر.. طائرات روسية تتناوب على قصف إدلب

تصعيد مستمر.. طائرات روسية تتناوب على قصف إدلب

تقارير | 22 08 2022

هبة الخاروف

في تصعيد جديد شمالي سوريا، نفذت 4 طائرات حربية روسية اليوم الاثنين أكثر من عشر غارات جوية بالتناوب على الأطراف الغربية لمدينة إدلب، اقتصرت أضرارها على المادية، حسب مراسل روزنة.


وأوضح المراسل أن غارات يُرجح أنها بالصواريخ الفراغية استهدفت محيط السجن المركزي غربي إدلب ما يعرف بـ"عرب سعيد"، أدت لاندلاع حريق أخمدته فرق الإطفاء لاحقاً، دون تسجيل إصابات بين المدنيين حتى إعداد هذه المادة.

وذكرت "المراصد المحلية" أن الطائرات التي نفذت الغارات أقلعت من مطار حميميم العسكري، في ظل تخوف الأهالي من تكرار الاستهداف بخاصة أن المنطقة لم تشهد قصفاً منذ نحو شهر.

وتأتي الغارات بعد ثلاثة أيام من مقتل وجرح أكثر من ثلاثين مدنياً نتيجة قصف لقوات النظام على أحياء سكنية، وسوق شعبي في مدينة الباب شرقي حلب.

إقرأ أيضاً: "كأنها القيامة"… مجزرة في مدينة الباب ضحاياها بالعشرات

وتشهد مناطق شمالي سوريا في الآونة الأخيرة تصعيداً عسكرياً نسبياً بقصف متكرر للنظام وروسيا لمناطق في إدلب وحلب، في حين قتل وجرح عناصر من قوات النظام جراء قصف جوي تركي غربي منطقة عين العرب "كوباني"، إضافة لإعلان قوات سوريا الديمقراطية "قسد" قصف مناطق حدودية جنوبي تركيا.

ويربط محللون التصعيد الأخير بنتائج "قمة طهران" التركية الروسية الإيرانية، واجتماع "سوتشي" المتعلق بالملف السوري والذي جمع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بنظيره الروسي فلاديمير بوتين، وسط التصريحات التركية المستمرة عن عملية عسكرية محتملة شمالي سوريا. 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon