تقارير | 13 08 2022
روزنة
اعتقلت شرطة مدينة جرابلس شمالي حلب، اليوم السبت، 3 أشخاص، ممن شاركوا في المدينة بمظاهرة "لن نصالح" الرافضة لدعوة تركيا الصلح مع النظام السوري لحل الأزمة السورية.
وقال مصدر محلي لروزنة نقلاً عن قائد الشرطة بجرابلس، إنّ التهمة الموجهة للأشخاص الثلاثة، مخالفة النظام الداخلي للشرطة، والتحريض على التظاهر، والتخريب، لكون اثنين منهم من الشرطة، أحدهما كان "منشداً" خلال المظاهرة، والثالث مدني، وسط أنباء عن اعتقال 5 أشخاص آخرين.
المعتقلون الثلاثة بحسب ناشطين هم: المنشد أحمد العباس، وعبد الرحمن غنطاوي وتامر حمكي، ما أثار موجة غضب بين أهالي المنطقة، الذين دعوا بدورهم للخروج في مظاهرة جديدة اليوم السبت تنديداً بالاعتقال.
وأشار المصدر إلى أنّ المعتقلين سبق وأن شاركوا في مظاهرات سابقة لكن لم يتم اعتقالهم، وأمهل ناشطون في جرابلس مديرية الأمن في المنطقة مدة ساعتين لإطلاق سراحهم.
وخلال مظاهرة أمس الجمعة في مدينة طرابلس حدث إطلاق رصاص قال ناشطون إنّ الجيش التركي أطلق النار على متظاهرين قرب المدينة، وهو ما نفاه والي غازي عنتاب عبر تغريدة في تويتر.
وقال الوالي إن "القوات التركية لم تتدخل في المظاهرة التي شارك فيها 200 شخص" موضحاً أنّ "الجيش الوطني السوري أطلق الرصاص في الهواء لتفريق المتظاهرين بعد دخولهم المعبر الحدودي مع تركيا".
Cerablusta 200 kişini katıldığı protesto gösterilerine Türk Silahlı Kuvvetlerinin herhangi bir müdahalesi olmamıştır.
— Davut GÜL (@gul_davut) August 12, 2022
Suriye Milli Ordusu karargahına yaklaşıldığı için kendi unsurları tarafından havaya ateş edilerek gösteri sonlandırılmıştır.
وخرج مئات المدنيين أمس الجمعة، في العديد من مدن الشمال السوري بمظاهرات رافضة لتصريح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو الذي دعا إلى صلح المعارضة مع النظام السوري لحل الأزمة السورية.
المتظاهرون أكدوا أن الحل الأمثل للسلام الدائم في سوريا يمر عبر محاسبة النظام، الذي قتل مئات الآلاف وشرد الملايين، وفق قولهم.
ورفع المتظاهرون لافتات كتب عليها: "لن نقبل أبداً بالعودة إلى العبودية، أنت تحلم لن نصالح، الثورة ما لها حل غير النصر".
وتصدّر وسم "لن نصالح" مواقع التواصل الاجتماعي، أكد عبره سوريون رفضهم للصلح مع النظام.
اقرأ أيضاً: لن نصالح.. سوريون مناهضون للأسد يرفضون الصلح مع النظام
وقال تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده، الخميس، في أنقرة، إنه أجرى محادثة قصيرة مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، على هامش اجتماع حركة عدم الانحياز الذي عقد في تشرين الأول الماضي، بالعاصمة الصربية بلغراد، وأكد خلال اللقاء أن "السبيل الوحيد لإنهاء الأزمة هو الحل السياسي والقضاء على الإرهابيين دون أي تمييز بينهم وتحقيق اتفاق بين النظام والمعارضة"، وفق وكالة "الأناضول".
وجاءت تصريحات وزير الخارجية التركي بعد أيام من نشر صحيفة "تركيا" خبراً عن احتمالية إجراء اتصال بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأكد وزير الخارجية التركي التواصل بين الجانبين التركي والسوري يقتصر حالياً على أجهزة الاستخبارات، وخلال هذه اللقاءات يتم تناول مواضيع مهمة.