البرامج | 26 07 2022
محمد الحاج
يقول سوريون إن حالة الاحتقان الشعبي نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والاقتصاد المتردي وانعدام الحريات، تدفع كثر لـ"التنفيس" عبر الإنترنت بتعليق أو منشور أو تفاعل، للتعبير عن رأي بخصوص القضايا العامة أو الأحداث، التي تلامس واقعهم.
برنامج "صدى الشارع" طرح تساؤلاً حول مقدار التخوف لدى السوريين من المساءلة نتيجة كتاباتهم على الإنترنت؟ هل يراجعون أنفسهم قبل التعبير عن وجهات نظرهم في مواقع التواصل خشية المضايقة أو الاعتقال أو التجريم؟ هل زادت الجرأة لدى البعض؟
يأتي ذلك في ظل إصدار رئيس النظام السوري بشار الأسد القانون رقم 20 للعام 2022 الذي يقضي بإعادة تنظيم القواعد القانونية الجزائية للجريمة المعلوماتية، إضافة لحالات اعتقال في مختلف مناطق السيطرة في سوريا على خلفية كتابة منشورات ناقدة على الإنترنت.
اقرأ أيضا: "الصمت أو الاعتقال".. قانون "كمّ الأفواه" نافذ في سوريا
وقال سوريون عبر استطلاع الرأي المصور في إدلب أنهم يعبرون بحرية "لأن هذا حق" ومن لفت لعدم التطرق لمواضيع سياسية أو "مهاجمة قياديين"، فيما عبر آخرون عن تجنبهم الكتابة في القضايا العامة عبر "السوشيال ميديا" تخوفاً من المحاسبة "ننتظر غيرنا يكتب عنها".
اقرأ أيضا: عبارات فضفاضة" و"تهم جاهزة".. أبرز بنود قانون الجرائم المعلوماتية
ثمانون في المئة من المشاركين في التصويت على سؤال الحلقة في فيسبوك قالوا إن السوريين يتجنبون التعبير عن وجهات نظرهم في الإنترنت.
لمشاهدة الآراء كاملة، والتعرف على ما قاله المتصلون مع محمد الحاج، ندعوكم لمتابعة الحلقة كاملة: