البرامج | 25 07 2022
محمد الحاج
تفاعل واسع مع مقطع الشاب السوري أحمد كنجو الذي يناقش ويحاجج به مجموعة من المواطنين الأتراك في مدينة اسطنبول، حول واقع اللاجئين ومعلومات عنهم.
في حلقة صدى الشارع الأخيرة طرح محمد الحاج سؤالاً على المتابعين: كيف يؤثر تعلم اللاجئ للغة البلد المضيف في مواجهة العنصرية وخطاب الكراهية؟
ثمانون في المئة من المشاركين بالتصويت في فيسبوك اعتبروا أن التحدث بلغة المجتمعات المضيفة يشكل فارقاً ضد العنصرية، وهو ما اتفق معه البعض من المتصلين فيما قال آخرون: "العنصري يبقى عنصري مهما شرحت له وحاججته".
اقرأ أيضاً: أتراك يتضامنون مع شاب سوري تعرّض للعنصرية في إسطنبول
كذلك أشار متصلون إلى أن الحكومات المستضيفة هي المسؤولة عن برامج تعليم اللغة للاجئين على أراضيها، كما لفت البعض أن إتقان اللغة يعزز "أدوات الدفاع والثقة في حال التعرض لموقف عنصري".
حمزة علق على فيسبوك: "بالأمس واجهت سيدة عنصرية ضد السوريين، انتهى النقاش بإقناعها بوجهة نظري حول اللاجئين حتى امتلأت عيناها ندماً وحزناً وأسفاً على ما ألفته من عنصرية، بعد كشفها للحقائق من خلالي".
آراء ووجهات نظر مختلفة، ندعوكم لمشاهدتها كاملة: