تقارير | 18 07 2022
ترجمة روزنة
"غياب الاستقرار وعودة الإرهاب" أبرز المخاوف الأمريكية من العملية العسكرية التركية المحتملة في سوريا، وفق تحليل لموقع Vox الأميركي.
لفت تحليل Vox الذي ترجمته روزنة إلى تصريحات المسؤولين الأميركيين مؤخراً، بأن المعارك إن تجددت ستعقد الأوضاع وتزيد الوضع الإنساني سوءاً.
مخاوف أنقرة وواشنطن
لكن الموقع الأميركي أشار إلى المخاوف التركية من إقامة ممرات إرهابية على حدودها الجنوبية، واستكمال الحزام الأمني بعمق 30 كيلومتراً شمالي سوريا.
اقرأ أيضاً: مظلوم عبدي: حكومة النظام مكلّفة بحماية الحدود والسيادة السورية
ومع ذلك فإن مسؤولين في واشنطن، يرون أن العملية العسكرية لأنقرة مشكلة عالمية قد تضعف أمن مرافق السجون ومخيمات النازحين على الحدود السورية العراقية.
ومن هؤلاء نائبة مساعد وزير الدفاع لشؤون الشرق الأوسط، دانا ستراول، التي عبرت عن "معارضة واشنطن بشدة لأي عملية تركية شمالي سوريا".
تأثير إنساني أمني
وقالت سترول إن "تنظيم داعش سيستغل هذه الحملة، ناهيك عن التأثير الإنساني في منطقة تؤوي ما يقارب 60 ألف شخص من النازحين".
تحدث موقع Vox عن قلق أميركي من غياب قوات سوريا الديمقراطية حول السجون والمعسكرات التي تضم معتقلين من تنظيم داعش وعائلاتهم.
قد يستغل داعش تلك العملية بالهجوم على السجون ومحاولة إطلاق سراح معتقلين منتمين له، على غرار ما فعله بداية العام الجاري في الحسكة، بحسب الموقع.
طمأنة تركية
تركيا التي شنت عمليات عديدة شمالي وشرقي سوريا، تؤكد أنها حريصة على وحدة الأراضي السورية، وتحرير المجتمعات المحلية من "الإرهاب" في إشارة إلى حزب العمال الكردستاني.
تصنف أنقرة وواشنطن حزب العمال الكردستاني جماعة إرهابية، وتقول تركيا إنها تسعى لإنشاء منطقة آمنة تؤدي لتسهيل عودة اللاجئين السوريين من أراضيها.
قد يهمك: تقرير: تحركات عسكرية روسية تستهدف إيران وتركيا في سوريا
ومع الحديث المتواصل منذ نحو شهرين عن العملية العسكرية التركية، ذكر قائد قوات سوريا الديمقراطية مظلوم عبدي قبل أيام أن قوات النظام السوري انتشرت في بعض المناطق التي تتعرّض للتهديد من تركيا بالتنسيق مع روسيا.
وأوضح عبدي، خلال مؤتمر صحفي الجمعة الماضية، أن النظام بموجب مباحثات مع روسيا دخل مناطق مثل منبج وكوباني (عين العرب)، قائلاً إن "على عاتق دمشق مسؤولية الدفاع عن وحدة الأراضي السورية".
ولفت تحليل الموقع الأميركي Vox إلى أن العملية العسكرية التركية ليست حتمية الوقوع رغم الاستعدادات لها، معتبراً أن اجتماع أنقرة وموسكو في طهران يوم غد الثلاثاء قد يحدد ما سيحصل حيال ذلك.