تقارير | 9 07 2022
إيمان حمراوي
شيّع السوريون في مدينة تروا الفرنسية، اليوم الجمعة، جثمان الكاتب الروائي السوري خيري الذهبي، الذي توفي مساء الإثنين الفائت عن عمر يناهز الـ 76 عاماً، تاركاً وراءه إرثاً أدبياً كبيراً منذ عقود.
ونعى الكثير من المثقفين والكتاب والفنانين السوريين الذهبي، واصفين رحيله بالخسارة الكبيرة لسوريا.
الذهبي من مواليد العاصمة دمشق 1946، نال إجازة في اللغة العربية من جامعة القاهرة في ستينيات القرن الماضي، وتتلمذ على أيدي نجيب محفوظ وطه حسين ويحيى حقي.
عندما عاد إلى دمشق عمل مدرساً للغة العربية ومن ثم في الحسكة، والتحق بالخدمة العسكرية، وفرز كضابط ارتباط مع قوات الطوارئ الدولية على خط الهدنة مع الاحتلال الإسرائيلي في الجولان المحتل، حيث وقع أسيراً لدى جيش الاحتلال خلال حرب تشرين 1973.
اقرأ أيضاً: "حاتم علي" اسم لأحد شوارع مدينة طولكرم الفلسطينية
أُسر الذهبي لمدة 300 يوماً، وبعد خروجه عاد إلى دمشق وأسهم في الحركة الثقافية والفنية كقاصٍ وروائي وكاتب ومسرحي.
حاز الراحل على جائزة أدب الأطفال الأولى في السبعينيات، وشارك في تحرير العديد من دوريات وزارة الثقافة واتحاد الكتّاب.
من مؤلفاته في الدراما مسلسلات "لكِ يا شام، مخالب الياسمين، وردة لخريف العمر، رقصة الحبارى، حسيبة، أبو خليل القباني"، كما أعد وقدم أحد عشر كتاباً عن وزارة الثقافة السورية تحت عنوان سلسلة "آفاق دمشقية" عام 2008.
الذهبي ألّف "ثلاثية التحولات"، التي ضمّت روايات "حسيبة"، "فياض"، و"هشام أو الدوران في المكان"، طُبِعت رواياته أكثر من مرة، ولاقت اهتماماً نقدياً، ومن رواياته الأخرى المعروفة أيضاً "صبوات ياسين"، و"لو لم يكن اسمها فاطمة".