تقارير | 1 07 2022
إيمان حمراوي
ألقت السلطات التركية القبض على أحد المشتبه بهم بقتل الشاب السوري شريف الأحمد في منطقة باغجيلار بولاية إسطنبول مطلع شهر حزيران الفائت، في جريمة وصفتها بعض وسائل الإعلام التركية أنها وقعت بدوافع "عنصرية".
وذكرت صحيفة "صباح" التركية، أنه تم القبض على المشتبه به في جريمة قتل شريف البالغ من العمر 21 عاماً في عملية نظّمتها شرطة الأمن العام في منطقة باغجيلار، وعُثر على سلاح الجريمة مدفوناً في قطعة أرض شاغرة باعتراف المتّهم.
المشتبه به القاصر يدعى "يوسف . أ" اعتقل وأُحيل إلى المحكمة بتهمة "القتل العمد" وسجنه، وفق الصحيفة.
وجاء في بيان قسم شرطة إسطنبول، نقلته صحيفة "يني شفق" أنه نتيجة فحص الكاميرات الأمنية والبحث المفصل ألقي القبض على أحد المشتبه بهم في الـ 28 من حزيران، وتم اتخاذ إجراءات قضائية ضد المتّهم بـ"القتل العمد"، وفي الـ 29 من حزيران نقل إلى السلطات القضائية وتم تسليمه إلى المؤسسة الإصلاحية.
اقرأ أيضاً: مقتل شاب سوري في إسطنبول .. ماذا حدث؟
وكان الشاب السوري قتل في مساء السادس من حزيران أمام منزله بطلق ناري، بعدما تجمع عدد من الشباب عند إحدى نوافذ منزله وقاموا بتوجيه الشتائم له ولرفاقه، وعندما خرج شريف من منزله لردعهم أطلق أحد أفراد المجموعة النار عليه برصاصتين، الأولى أصابت فخذه والثانية في رأسه، ورغم نقله إلى المستشفى لم يتمكن الفريق الطبي من إنقاذه.
ووصل شريف إلى تركيا منذ نحو عامين، يعمل في ورشة نسيج مع شقيقه البالغ من العمر 16 عاماً.
وينحدر الشاب الضحية من قرية حفسرجة بريف إدلب، حيث تريد عائلته دفنه هناك بعد استكمال التحقيقات والإجراءات الطبية.
وكانت صحيفة "يني شفق" نشرت 3 صوراً للمتّهمين بقتل شريف، واعتبرت الجريمة "عنصرية" بسبب التحريض الذي تقوده أحزاب المعارضة "النصر والجيد والشعب الجمهوري" ضد وجود السوريين في تركيا.
وذكرت الصحيفة أنّ المتّهمين الثلاثة لديهم سجل حافل بالجرائم، تتجاوز الـ 15 جريمة لكل شخص.
وتتصاعد حدة التصريحات العنصرية المعادية للاجئين مع اقتراب الانتخابات الرئاسية التركية لعام 2023 تزامناً مع إعلان الرئيس التركي رجب طيب أردوغان عن خطة لإعادة مليون لاجئ سوري إلى الشمال السوري.