البرامج | 29 06 2022
محمد الحاج
تفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي لسوريين ناشطين وفاعلين بالشأن العام، على خلفية كشف حساب مشترك معهم يحمل اسم "زينة" ظهر أنه وهمي وينتحل صفة طبيبة مقيمة في تركيا معارضة للنظام السوري.
برنامج صدى الشارع توسع في النقاش مع متابعيه حول الدوافع وراء قبول طلبات الصداقة من حسابات وهمية، ومتى يمكن القول إن الحساب الشخصي "مخترق"؟ وهل دوماً إنشاء حساب مزيف يكون بغرض الاحتيال أو التجسس أو الاختراق؟.
اقرأ أيضا: الهندسة الاجتماعية: انتبه بياناتك الشخصية في خطر!
تنوعت الإجابات بالاستطلاع المصور من مدينة الرقة، بين من يقبل طلبات الصداقة من حسابات لا يعرف أصحابها، وآخرين يقتصر تواصلهم مع معارفهم وأصدقائهم وأفراد عائلتهم.
وحول الأسباب قال أحدهم: "لا ثقة لي بأحد"، وأضاف آخر: "على حسابي الشخصي أضيف من أعرفهم، أما الحسابات الوهمية أقبلها على حسابي الوهمي فقط".
اقرأ أيضا: عمليات الاحتيال على فيس بوك تحصل كل يوم فكن حذراً
كذلك، شارك المتصلون وجهات نظرهم وتجاربهم مع محمد الحاج، معتبرين أن على مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي الحذر الشديد في ظل انتشار الجريمة الإلكترونية والاحتيال والابتزاز والتجسس.
للتعرف على الآراء ندعوكم لمشاهدة الحلقة كاملة: