عمليات الاحتيال على فيس بوك تحصل كل يوم فكن حذراً

الاحتيال على فيس بوك
الاحتيال على فيس بوك

تقني | 28 أبريل 2022 | حزم المازوني

كل يوم تحصل آلاف عمليات الاحتيال عبر الإنترنت. بالتواصل مع عشرات ضحايا عمليات الاحتيال وبعض المختصين في محاربة الاحتيال الإلكتروني، جمعت لكم بعض النصائح المهمة التي يمكن أن تحميك كي لا تصبح أنت الضحية التالية.


أولا وقبل كل شيء. إعرف مع من تتعامل. هذه القاعدة ذهبية لحمايتك على الانترنت، فكلما كانت معرفتك بالطرف الآخر الذي تتعامل معه أكبر كلما كان تعاملك معه على الإنترنت آمنا أكثر، المحتالون يفضلون البقاء مجهولي  الهوية كي لا تلاحقهم السلطات إذا قمت بالتقدم بشكوى.

القاعدة الذهبية الثانية. هل المعلومات التي يقدمها هذا الشخص عن نفسه على الإنترنت صحيحة؟ كن متشككاً دائما وحاول التأكد من هذه المعلومات بنفسك باستخدام وسائل أخرى.

لا تثق أبدا بالصفحات غير الموثقة على مواقع التواصل الاجتماعي وكذلك بصفحات فيس بوك الغير موثقة بالعلامة الزرقاء والتي تستخدم صور المنظمات الدولية أو الرؤساء أو الشخصيات المشهورة أو أعلام الدول الأوربية أو شعارات شبيهة بشعارات المنظمات الدولية أو تستخدم أسم المنظمات الدولية أو جزء منه كاسم للصفحة أو المجموعة. ولا تثق أبدا بالأشخاص المشاركين في هذه الصفحات، لأن استخدام هذه الصور والشعارات والأسماء دون إذن من مالكها هو غير قانوني ومن يتجاوز على القانون في شيء يتجاوز في كل شيء آخر.

لا تثق أبدا بالمتاجر الإلكترونية التي لا تقدم أي معلومات عن تسجيل رسمي لها في بلدها الأم، ولا تقدم عنوان حقيقي على الأرض للمتجر، ولا يوجد رقم هاتف للتواصل مع مالكي المتجر. 

في مجموعات أو صفحات البيع والشراء على فيس بوك أو غيره، إذا قال لك بائع البضاعة سأرسل لك السعر على الخاص فاعلم أنك ستتعرض للاحتيال وستدفع سعراً أعلى من السعر الحقيقي لما تريد شراءه، فقوانين  التجارة النزيهة في كل العالم هي أن يكون السعر معلناً للجميع.

لا تذهب لوحدك أبداً لمقابلة أي شخص تعرفت عليه عبر وسائل التواصل الإجتماعي في أماكن منعزلة، فقد تكون هذه عملية  احتيالية لاختطافك خصوصاً إذا كنت في دول تعاني انفلاتاً أمنياً كبيراً.

إذا كنت في دول تعاني من انفلات أمني كبير فكن حذراً جداً من صفحات البيع والشراء على فيس بوك، فقد تكون هذه الصفحات مخصصة لعمليات تصيد الأشخاص والسطو على منازلهم فلا تعطي عنوانك لأي جهة غير موثوقة.

في حياتك اليومية، أنت لن تعطي نقوداً لأي شخص لا تعرفه ويدعي أنه يستطيع أن يقدم لك خدمة ما حتى تتحقق من ذلك. فلا تفكر أبدا في فعل ذلك على مواقع التواصل الإجتماعي.

القروض هي عمليات مالية تقدمها مؤسسات في البلد الذي تقيم فيه, وتتم حصرا بعد عمليات طويلة من المقابلات الشخصية والتحقق من قدرتك المالية على سداد القروض. فلا تنخدع بأن بنكاً أو شخصاً على الإنترنت سيقدم لك قرضاً بمجرد أن تدفع رسوم الطلبات, فهذه عملية احتيال تهدف لاستجرار أكبر مبلغ مالي منك كرسوم وسيبلغوك أنه تم رفض طلبك للقرض في النهاية وستضيع المبالغ التي دفعتها كرسوم.

لا تصدق أبدا أن أحدا ما يستطيع أن يساعدك في الحصول على فيزا إلى كندا أو أوروبا أو أمريكا أو أستراليا أو غيرها حتى لو رأيت ذلك بأم عينك، فما ستراه هو فيزا مزورة بألتأكيد، وبمجرد وضع هكذا فيزا على وثائق سفرك ستكون أنت عرضة للمسائلة القانونية بجرم التزوير، وسيتم اكتشاف هذه الفيزا المزورة من قبل موظفي الحدود في أول نقطة حدودية تمر عبرها.

لا تصدق أبدا الرسائل التي تصلك عبر واتس أب تبلغك أنك ستحصل على مبلغ من المساعدات وعليك إدخال معلوماتك عبر الضغط على رابط ضمن الرسالة، فهذه عملية احتيالية تهدف لجمع المعلومات عنك ستنتهي في النهاية باختراع قصة مناسبة لك للاحتيال عليك واستجرار المال منك. أو لاختراق هاتفك وسحب البيانات منه لابتزازك مالياً. فلا تضغط على هكذا روابط أبدا.

لا تصدق أبدا الرسائل القصيرة التي تصلك وتطلب منك التبرع بمبلغ مالي مهما كان صغيرا، خلال الأزمات والكوارث فهذه عملية احتيالية.

إذا كنت في الداخل السوري أو في دول تخضع لعقوبات دولية فاعلم أن هاتفك الخلوي غير محمي رقمياً بالشكل المطلوب. فسكان هذه الدول ممنوعون من الوصول  إلى آخر التحديثات الأمنية الرقمية لهواتفهم وحواسيبهم، ويمكن اختراق هذه الأجهزة بسهولة إذا ضغطت على روابط تصلك من أشخاص مجهولين. وفي حال وصلتك رسائل عن معونات أو مساعدات فيها روابط فلا تضغط على الرابط و اتصل بالشخص المرسل بالصوت لمعرفة عنوان المنظمة التي تقدم المساعدات والذهاب إلى ذلك العنوان شخصياً.

لا تصدق أبداً أي إشعار على متصفح الإنترنت أو تلك الرسائل التي تصلك وتبلغك بأن هاتفك أو حاسوبك به ثغرة أمنية وعليك الضغط على الرابط لحل هذه المشكلة. فهذه عملية احتيالية تهدف لاختراق جهازك أو جمع معلومات عنك أو بيعك شيء ما في مرحلة ما من المراحل.

لا تصدق أبداً رسائل واتس آب التي تبلغك أنك يمكن أن تفوز بهاتف خليوي أو سيارة أو مبلغ من المال في مسابقة أو قرعة أو اليانصيب بمجرد أن تضغط على الرابط الموجود وتشارك في القرعة، فهذه الروابط مصممة لجمع المعلومات أو اختراق هواتف الضحايا أو حواسيبهم.

لا تشارك في اختبارات الشخصية وما شابهها التي تقول لك اعرف شخصيتك من لونك المفضل أو ما شابه فهذه الاختبارات مصممة لجمع معلومات المستخدمين لاستخدامها في عمليات التسويق والدعاية.

للمقيمين في تركيا خاصة. إذا اتصل بك شخص لا تعرفه وادعى أنه من البنك الذي تملك حسابا فيه وأبلغك أن هناك مخاطر أمنية على حسابك ولتلافيها يجب عليك ان تعطيه الرقم الذي سيصلك الآن في رسالة نصية قصيرة فاعلم أنه محتال يحاول الاستيلاء على حسابك البنكي.

للمقيمين في تركيا خاصة. إذا اتصل بك احدهم وادعى أنه من شركة اتصالات وقدم لك عرضا مغريا للاشتراك وطلب منك ضورة عن وثائقك الشخصية فاعلم أنها عملية احتيال وسيتم سرقة بياناتك لتنفيذ احتيال ما قد يورطك في مشاكل مالية كبيرة لاحقا. لا ترسل صورة عن وثائقك الشخصية أو معلومات بنكية لأي كان.

للمقيمين في تركيا خاصة. إذا اتصل بك أحدهم وادعى أنه من جهة أمنية وانك معرض للخطر وعليك مغادرة المكان الذي أنت فيه معهم وستتم مرافقتك بسيارات أمنية فاعلم أنها محاولة لاختطافك وابتزاز عائلتك أو لسرقة ما تحمله من أموال أو أي شيء ثمين تملكه.

لا تصدق أبدا أي بريد إلكتروني يصلك يبلغك أن هناك مبلغ من المال في بنك ما ويمكنك الحصول عليه بمجرد دفعك مبلغ مالي للتقدم بطلب لذلك. فهذه العملية تهدف لاستجرار المال منك لا أكثر ولا أقل.

لا تصدق أبدا  أن أحداً ما من طرف غني متوفي ما، يملك أموال طائلة في البنك، أو أن إبنة معمر القذافي أو محاميها أو مساعدتها سيتواصلون معك لتساعدهم في استرجاع أموال من البنوك وتقاسمها معك. فهذه علمية احتيالية تهدف لسحب الأموال منك.

إذا تواصل معك أحد عن طريق الهاتف أو البريد الالكتروني وادعى أنه اخترق حساباتك على مواقع التواصل الاجتماعي أو بريدك الإلكتروني أو جهاز الكمبيوتر الخاص بك وطلب منك مبلغ مالي فعليك التوجه فورا إلى السلطات المختصة والإبلاغ.

إذا تواصل معك أي أحد وادعى أنه من جهة أمنية أو من المخابرات وطلب منك صور وثائقك الشخصية أو معلومات بنكية خاصة بكل فعليك التوجه فوراً إلى أقرب قسم شرطة والإبلاغ. الجهات الأمنية ليست بحاجة لطلب هذه المعلومات منك فهي تستطيع الحصول عليها بكل بساطة دون معرفتك.

تقدم المفوضية السامية لشؤون اللاجئين الدعم لمن تعرضوا للاحتيال ويمكن للاجئين الحصول على المعلومات اللازمة للتواصل مع المفوضية عبر الصفحة الخاصة بذلك على هذا الرابط.

وأخيراً. تذكر أنه في هذه الحياة وعلى الإنترنت أيضاً لا يوجد شيء مجاني وأن الجبن المجاني موجود فقط في المصيدة. وانتبه إلى أن عمليات الاحتيال يمكن أن تتم عبر الهاتف أيضاً فلا تثق بأي غريب يتصل بك ويطلب منك معلومات أو يعرض عليك عرضاً مغرياً جدا فهناك عملية احتيال يتم تنفيذها للإيقاع بك.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق