تقارير | 28 06 2022
أسما منير
"المساواة المبنية على النوع الاجتماعي من أجل غدٍ مستدام".. شعار الأمم المتحدة ليوم المرأة العالمي"2022"، باعتبار النساء أكثر عرضةً لتأثيرات تغير المناخ من الرجال، وأكثر اعتماداً على الموارد الطبيعية التي يهددها تغير المناخ بشكل خاص.
حلقة برنامج "إنتِ قدها" بمناسبة يوم المرأة العالمي، ناقشت دور النساء في ظل أزمة المناخ والحد من أخطار الكوارث أحد أكبر التحديات العالمية، وتناولت أهمية تمكين النساء والفتيات من إيصال أصواتهن ومشاركتهن في صنع القرارات الخاصة بجميع المسائل المتعلقة بالتغير المناخي.
اقرأ أيضاً: في يومهن العالمي.. هل النساء السوريات فاعلات سياسياً؟
وللتأكيد على أهمية الممارسات النسائية في الحفاظ على البيئة، التقت روزنة الناشطة البيئية ديما الدهني، صاحبة مشروع "trip catcher"، الذي يسمح للراغبين بتجربة الغوص في البحار للتعريف بالنظام البيئي، والتوعية بأهمية البيئة المائية والحفاظ عليها، ودورها بالتوازن البيئي.
انطلقت ديما بمشروعها من "الحياة تحت الماء"، وهو الهدف 14 من أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدتها جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، واعتبارها دعوة عالمية للعمل على إنهاء الفقر وحماية الكوكب، وضمان تمتع جميع الناس بالسلام والازدهار بحلول عام 2030.
وعن أهمية البيئة المائية والتوازن البيئي قالت ديما خلال اللقاء: "المحيط يمتص 30 في المئة من ثنائي أكسيد الكربون الذي يخلفه النشاط البشري"، وتابعت عن مسؤوليتنا في حماية الشعب المرجانية والحيوانات البحرية التي سيؤثر إساءة معاملتها في الحياة على كوكب الأرض، كونها المسؤولة عن الأوكسجين الذي يبقينا على قيد الحياة، ودوره بالتغيير المناخي بدرجة أولى.
ديما حدثتنا عن التحديات والصعوبات، التي واجهتها كسيدة عند اقدامها على البدء بالمشروع، وختمت بأن السيدات قادرات على خلق الأفكار، قائلةً: "حماية البيئة هي ممارسات بسيطة فقط ولا تحتاج لتمويل".
"من رأس التمرة لبذور التفاح".. السيدة السورية نجوى المؤذن من اسطنبول، اختارت الحفاظ على البيئة من خلال ممارساتها اليومية في إعادة استخدام المخلفات المنزلية وتحويلها لأعمال فنية مبتكرة تزين منزلها.
بدأت نجوى رحلتها في اعادة التدوير بشكل بسيط، فأخذت تستخدم قشر التفاح والثوم والبصل، وغيرها من بقايا الفواكه والخضروات في تشكيل أعمالها، كما استخدمت المحارم الورقية والكرتون وقماش الثياب القديمة في صناعة بعض الألعاب لأحفادها.
لم تكن احتياجات نجوى كبيرة للمضي في مشروعها حيث استعانت بمشاهدة بعض مقاطع الفيديو الخاصة بإعادة التدوير على "يوتيوب"، لاستقاء أفكار جديدة، فيما شكلت اللغة وإجراءات تركيا في ترخيص المشاريع، بالإضافة لقلة الإمكانات المادية، عائقاً في وجه افتتاح ورشتها الخاصة بإعادة التدوير بالشراكة مع صديقتها.
ما هي الممارسات اليومية التي علينا اتباعها للحفاظ على البيئة؟.. شاهد الحلقة كاملة