تقارير | 27 06 2022
أسما منير
"ما بدي اخسر حقي بالأمومة وما حدا وقف جنبي".. سيدة سورية بعمر الـ35 عاماً، لجأت لعملية تجميد البويضات حفاظاً على حقها في الأمومة، لكنها تكتمت على الأمر خوفاً من ردة فعل المجتمع.
حلقة برنامج "إنتِ قدها" لهذا الأسبوع، ناقشت قضية تجميد البويضات كحماية لحق النساء بالأمومة، خصوصاً أن الإجراء يعتبر حديث العهد لكنه انتشر مؤخراً في دمشق بسبب تأخر سن الزواج لدى الفتيات في سوريا بنسبة 70 في المئة ، وخوفاً من خسارة النساء لحقهن بالأمومة بخاصة بعد هجرة الشباب.
اقرأ أيضاً: تأجير الأرحام.. ممارسة بالمخفي والقانون يتجاهل
وتعد تجميد البويضات، عملية تعتمد استخراج البويضات من مبيض النساء، وتحفظ بالتجميد غير مخصبة لخمس سنوات على الأقل، لاستخدامها لاحقاً بعد الزواج في حال توقف الإباضة الطبيعية، وعند الحاجة إليها، يمكن إذابة البويضة المجمدة وتلقيحها بالنطاف وزرعها في رحم المرأة ذاتها.
الطبيبة النسائية التركية "فاطمة بهار"، قالت إن النساء تلجأن لهذا الإجراء هن غير المتزوجات، أو المتزوجات المصابات بمرض ما، أو بسبب التقدم بالعمر.
بهار أكدت أن نسبة نجاح العملية يعتمد على كفاءة المبيض وعمر المرأة، كما أوضحت آلية اجراء هذه العملية، مشيرةً إلى أنه لا اختلاطات خطيرة تنتج عنها.
الاختصاصية النفسية " رُميزة الشيخ"، بيّنت حق المرأة وحاجتها إلى الأمومة كونها تلبي حاجاتها الأساسية، كالشعور بالأمان والدعم، إضافة إلى أنها تحقق لها الحاجة إلى التقدير والمكانة اللازمة وتجعلها مستقرة عاطفياً وانفعالياً.
وحول استطلاع الرأي الذي أجرته روزنة، اعتبرت الشيخ أن رد الفعل حول الأمر نابع من العادات والتقاليد الموروثة في مجتمعنا، بخاصة أن قضية تجميد البويضات قد تسبب صدمة للمجتمع، كونه بحاجة لنوع من التوضيح والتثقيف حول الأمر.
تحدثت الاختصاصية النفسية، عن ثلاث مراحل تمر بها كل قضية جديدة وشائكة قبل أن تحظى بقبول المجتمع، أولها مرحلة الغضب ثم مرحلة التفكير المنطقي وصولاً لمرحلة القبول، لافتةً إلى دور الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي في زيادة طرح الموضوع، وتوضيح النقاط التي قد يجهلها أفراد المجتمع.
كيف تواجه السيدات الضغوطات النفسية التي تتعرض لها نتيجة قرارها بتجميد البويضات؟ وكيف يمكن لتوعية الأهل والمجتمع الحد منها؟.. شاهد الحلقة كاملة