تقارير | 27 06 2022
أسما منير
إقصاء وتهميش لدور النساء الحقيقي داخل المناهج المدرسية في سوريا، وتغييب دورهن بعملية صنع السلام، لماذا لا يراعي المسؤولون عن التربية النوع الاجتماعي عند تطوير المناهج؟
في برنامج "إنتِ قدها"، قال معاون وزير التربية والتعليم في الحكومة السورية المؤقتة الدكتور "فاتح شعبان"، إن إضافة مفاهيم جديدة إلى المناهج مسألة حساسة جداً، بخاصة حول مفهوم الجندر الذي يعد حديثاً على المجتمع السوري.
ومفهوم الجندر بحاجة للطرح والنقاش مع المجتمع بكافة شرائحه، لما له من خصوصية معينة تعود للعادات والتقاليد الموروثة، بحسب شعبان.
اقرأ أيضاً: "خطأ مطبعي".. مناهج دراسية ومفكرات أثارت غضب سوريين
شعبان وهو رئيس لجنة تعديل المناهج بالحكومة المؤقتة اعتبر أي تغيير بالمنهاج سيؤدي لمشكلات كثيرة، مبرراً بأن ذلك يحتاج كوادر بشرية كبيرة وإمكانيات مادية من طباعة مناهج جديدة وغيرها، ليس بمقدور وزارة التربية تغطيتها.
وعن مسؤولية وزارة التربية، أكد أنهم مشرفون من الناحية الفنية فقط، أما التكلفة المادية فتعود لتنفيذ منظمات المجتمع المدني لمشاريعها، حيث قال : "التطوير قرار مجتمعي وليس مسؤولية وزارة التربية".
مدرّسة اللغة عربية سميرة البهو، أكدت أن على واضعي المناهج الإلمام بالنواحي الاجتماعية والعلمية المطلوبة، وأن يتّبعوا الحيادية عند تصميم المنهج دون توجهات سياسية أو دينية.
ولإيصال فكرة مفهوم الجندر أو إدخاله كمادة اختصاصية، لفتت إلى أن الأمر يحتاج الوعي الكافي لمفهوم النوع الاجتماعي والإيمان بالمساواة وعدم التمييز بين الجنسين، لدى القائمين على العملية التعليمية قبل إضافة هذه المادة، حيث قالت: "العمل هو ما يثبت الفكرة".
ماذا عن دور المعلمين والمعلمات في مراعاة التمييز الجندري أثناء تأدية مهامهم؟.. شاهد الحلقة كاملة