البرامج | 24 03 2022
هبة الخاروف
اكتسب مهارات الكتابة الأدبية وأتقن أصولها من دروس تلقاها من بعض أصدقائه على أوراق علب السجائر، خلال اعتقاله بين عامي 2002 و2004 في سجن صيدنايا سيء السمعة.
الكاتب والصحفي السوري جابر بكر، ضيف نيلوفر البراك في فقرة "فنجان قهوة"، يروي تفاصيل روايته الأخيرة "باب الفراديس" التي أطلقها في هولندا وعلاقتها مع شخصية "غيلان الدمشقي".
يمثل غيلان الدمشقي الثورة السورية من الناحية الرمزية، على اعتبار أنه كان صوت السوري المغيب، كما كانت الثورة المدنية صوت الشعب المغيب ضد السلطة غير العادلة، بحسب بكر.
إقرأ أيضاً: حسن النيفي .. ١٥ سنة خلف القضبان وديوان رماد السنين
غيلان الدمشقي من مؤسسي الفكر الديمقراطي عاش في القرن السابع الميلادي، وهو أحد أبرز حملة لواء العقل والحرية والعدالة، ومن أشد المدافعين عن حرية الإنسان .
"لست مع فكرة أن الكاتب يكتب لنفسه"، وفق بكر، وكل ما يكتبه نابع عن ارتباطه بالإنسان والدفاع عن حقوقه ما دفعه لأن يتناول في روايته الأولى "المحاكمات الإلهية 601" مواضيع المعتقلين وما يتعرضون له تعذيب وانتهاكات جنسية.
اختار جابر بكر رقم 601 في عنوان روايته للدلالة على المستشفى العسكري في المزة، الذي يحظى بسمعة سيئة واتهامات للفريق الطبي بممارسة عمليات تعذيب واسعة للمعتقلين.
علاقة الكاتب بكر مع الكتابة هي علاقة غير سعيدة، وغير راضٍ عن كل ما كتبه، معتبراً أنه سيخسر هدف التحدي ويتخلى عن الكتابة في حال وصل إلى "الرضى" بحسب تعبيره.
وجميع ما كتبه هو جزء من الحكاية، لأن الحكاية بمجملها من الصعب أن تستوفى بمجموعة من الأوراق مهما اتسعت.
الكثير من تجارب الكاتب والصحفي السوري جابر بكر خلف قضبان السجن، وفي بلاد المهجر، وكيف ساهم العالم الرقمي بوصول الكتب للقارئ؟، وأسرار عن أبطال رواياته، تابع الحلقة كاملةً..