تقارير | 19 03 2022
روزنة
تتكرّر مآسي غرق المهاجرين المتوجّهين إلى أوروبا عبر البحر المتوسط بقوارب متهالكة، حيث لقي 12 مهاجراً على الأقل حتفهم، معظمهم سوريون، إثر غرق قاربهم قبالة ساحل تونس أثناء محاولة عبور البحر المتوسط إلى إيطاليا أمس الجمعة، بحسب مسؤول في الحماية المدنية بتونس.
وأضاف المسؤول لوكالة "رويترز"، أنّ 12 جثة انتشلت قبالة ساحل ولاية نابل التونسية.
المتحدث باسم الدفاع المدني التونسي، معز تريعة، قال لـ"العربي الجديد"، إنّ "التقلبات المناخية والرياح وراء خروج جثث هؤلاء المهاجرين بالقرب من السواحل التونسية حيث انتشلتهم وحدات الدفاع المدني، من دون معرفة أيّ تفاصيل عن غرق القارب الذي كان يقلّهم وكم كان عددهم على متنه وهل ثمّة ناجون أم لا؟".
وعادت أعداد المهاجرين إلى إيطاليا للتزايد من جديد كأحد طرقات الهجرة الرئيسية إلى أوروبا، بعدما شهدت تراجعاً مؤخراً.
وفي عام 2021 توجه أكثر من 123 ألف مهاجر إلى إيطاليا مقابل أكثر من 95 ألف شخص في 2020، بحسب إحصائيات مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.
اقرأ أيضاً: الهجرة من سوريا.. ما أسبابها وكيف يتقبلها السوريون؟
وغرق العديد من المهاجرين قبالة ساحل تونس مع تزايد وتيرة المحاولات لعبور البحر إلى أوروبا انطلاقاً من تونس أو ليبيا باتجاه إيطاليا، هرباً من الحرب والفقر في الشرق الأوسط وإفريقيا.
وفي الـ 12 من الشهر الجاري غرق مركب لمهاجرين غير شرعيين، على متنه 3 سوريين و20 مصرياً، قبالة شاطئ رأس بياض قرب مدينة طبرق شرقي ليبيا، عٌثر على جثة واحدة، وتم إنقاذ 3 مهاجرين، وفق وكالة "سبوتنيك".
وفي شهر آب العام الفائت، لقي خمسة سوريين على الأقل مصرعهم جراء انقلاب قاربهم أثناء محاولتهم عبور البحر المتوسط من السواحل الليبية نحو إيطاليا.
ويعاني السوريون من ظروف معيشية متردية بعدما وصلت نسبة الفقر بينهم إلى أكثر من 90 بالمئة، في ظل تدهور الاقتصاد السوري، ما يدفع بالكثيرين لمحاولة الهجرة بطريقة غير شرعية أملاً بحياة أفضل، في طريق محفوف بالموت.