البرامج | 19 01 2022
أحمد نذير
استمع لابنك المراهق، لا تكثر من المواعظ والدروس، اذهب معه في نزهة ماشياً .. هذه بعض المفاتيح لعلاقة طيبة وصحية بين الأهل وابنهم المراهق، والمزيد مع الطبيب الاستشاري النفسي "ملهم الحراكي".
بدأ الطبيب حراكي حديثة في فقرة "معاينة حكيم" مع نيلوفر، بتعريف المراهقة وبيان مراحلها الثلاث، مؤكداً على أن "معرفة معنى المراهقة وكيف أنها تعتبر الولادة النفسية للطفل، تعد الخطوة الأساس في التعامل مع المراهق".
وانتقل لتحديد نوع العلاقة بين المراهق والأهل وعبر عنها بـ "الارتباط" الذي إما أن يكون آمناً، أو غير آمن، أو متناقض (أي العلاقة متقلبة بين المراهق وأهله).
اقرأ أيضاً: كيف نستخدم لغة تواصل تحمي من التفكك الأسري؟
وفي حال كان الارتباط غير آمن أو متناقض والمراهق يشعر بعدم الأمان، فالحل لخلق ارتباط آمن متوفرة بين أيدي الأهل، وهو على خطوتين:
الخطوة الأولى، هي إلغاء إساءة الأهل للمراهق، حتى لو كانت من الماضي، ويكون ذلك عبر المسامحة والاعتذار والمصارحة.
والخطوة الثانية عبر صنع أجواء علاقة طيبة مع المراهق، وهنا يأتي دور "التمشاية" أي تنزه الأب أو الأم مع المراهق سيراً على الأقدام، ولهذه "التمشاية" قواعد يجب أن يلتزم بها الأب ومنها الاستماع للمراهق والابتعاد عن المواعظ.
وتناول الطبيب في حديثه أيضاً كيفية التعامل الصحيح والأمثل مع تطورات جسد المراهق الجنسية، ومع استخدام أو امتلاك المراهق لأجهزة الاتصال الحديثة، وكشف عن رؤيته الخاصة في التعامل مع ذلك.
للمزيد عن مفاتيح السلوك الصحي لكسب المراهق والتعامل معه .. تابع اللقاء كاملاً: