البرامج | 10 12 2021
محمد الحاج
"شو بدنا بهالدوخة ووجعة الراس"، "اعتزلت الحديث بالقضايا العامة والسياسة ع السوشال ميديا"، "التواصل الاجتماعي هي المتنفس الأخير إلنا للتعبير عن رأينا السياسي"، جمل يقولها سوريون في 2021 حول حرية التعبير عن آرائهم السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
صدى الشارع طرح تساؤلات: هل يتجنب السوريون التعبير عن آرائهم السياسية عبر "السوشال ميديا"؟ لماذا اعتزل البعض مواقع التواصل؟ لماذا يتمسك آخرون بهذه المنصات كـ"ملاذ أخير" لحرية الكلمة والتعبير عن رأيهم؟
ومن بين الأسئلة أيضاً: هل فعلاً القوى المسيطرة وعلى رأسها النظام السوري هم المستفيد الأكبر من غياب و"تغييب" السوريين عن مواقع التواصل، بالعودة إلى "شعب يخاف السياسة" و"لا صوت إلا صوت السلطة"؟
اقرأ أيضاً: "عشر سنوات على بدء الثورة".. هل لا يزال الشعب السوري يريد الحرية؟
وأظهرت نسب الاستطلاع الذي طرح على متابعي "روزنة" في فيسبوك، أن 65% من المشاركين لا يعبرون عن آرائهم السياسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، فيما يشارك 35% وجهات نظرهم بالقضايا والأحداث السياسية عبر حساباتهم على تلك المواقع.
كذلك تفاوتت الآراء بين سوريين استطلع فريق العمل آراءهم في مدينة القامشلي، بين متسائل عن جدوى كتابة رأيه السياسي وآخر يرى أن حرية التعبير تبدل وضعها بين 2011 واليوم.
آراء ووجهات نظر عدة طرحت مع محمد الحاج في الحلقة. ندعوكم لمتابعة النقاش كاملاً: