تقارير | 25 11 2021
محمد أمين ميرة
أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، الأربعاء 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، تعديل بنود يتضمنها قانون العقوبات المفروض على سوريا، وأرجعت ذلك لأسباب إنسانية.
ووسع التعديل الأمريكي نطاق التصاريح الممنوحة للمنظمات غير الحكومية، التي تنخرط في أعمال الإغاثة الإنسانية ومساعدة الشعب السوري.
وذكر مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي، أن التعديل سيضمن "استمرار تقديم المساعدة الإنسانية"، بما في ذلك "بعض أنشطة التعافي المبكر التي تفيد الشعب السوري".
وحدد بيان لوزارة الخزانة الأمريكية، 6 أنشطة غير ربحية، للمنظمات غير الحكومية، باتت بموجب التعديل خارج نطاق العقوبات.
6 أنشطة خارج العقوبات
والمعاملات الجديدة المسموح بها، يجب أن تكون فقط، من ضمن الأنشطة غير الهادفة للربح، والمصرح بها بموجب القانون العام، بما في ذلك المشاريع الإنسانية التي تلبي الاحتياجات الإنسانية الأساسية.
وتتضمن تلك الأنشطة، حسب وزارة الخزانة، أولاً شراء المنتجات البترولية المكررة ذات المنشأ السوري لاستخدامها في سوريا، و بعض المعاملات مع عناصر من الحكومة السورية.
ومن المعاملات المسموح بها أيضاً الأنشطة المرتبطة ببناء الديمقراطية، و المشاريع الداعمة للتعليم، وبناء مشاريع التنمية غير التجارية التي تعود بالنفع المباشر على السوريين، وأخيراً أنشطة دعم الحفاظ على مواقع التراث الثقافي و حمايتها.
اقرأ أيضاً: دراسة توضح فعالية العقوبات الغربية على النظام السوري
ونقلت رويترز، عن مديرة مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، "أندريا جاكي" قولها إن الولايات المتحدة ستظل ملتزمة بضمان وصول المساعدات الإنسانية من المجتمع الدولي.
وأضافت "جاكي" بأنَّ الولايات المتحدة تواصل التركيز على ردع الأنشطة "الخبيثة" لبشار الأسد ونظامه، وأعوانه وداعميه الأجانب، فضلاً عن الجماعات الإرهابية، بما في ذلك عن طريق الحد من قدرتها على الوصول إلى النظام المالي الدولي وسلاسل التوريد العالمية.
ودعا بيان الوزارة المهتمين بتقديم المساعدة الإنسانية لسوريا، للاستفادة من الإعفاءات والتراخيص طويلة الأمد المتعلقة بالمساعدة الإنسانية، بالتنسيق والتواصل مع مكتب مراقبة الأصول الأجنبية، لتقديم التوجيه، والاستجابة لطلبات الحصول على تراخيص محددة.
اقرأ أيضاً: دمشق: 4 وزراء في حكومة عرنوس تطالهم العقوبات الأوروبية
ويسري هذا التعديل بدءاً من يوم الجمعة الموافق 26 تشرين الثاني/نوفمبر 2021، ويسمح للمنظمات غير الحكومية بالمشاركة في المعاملات والأنشطة الإنسانية بشكل أفضل.
ومنذ أعوام، فرضت واشنطن عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السوري، لإجباره على العودة إلى المفاوضات وإنهاء الحرب في سوريا.
3 مبادئ أمريكية
وقبل نحو أسبوع، التقى وفد من وزارة الخارجية الأمريكية بقيادة نائب مساعد الوزير لشؤون الشرق الأدنى "إيثان غولدبريتش"، بمسؤولين في المعارضة السورية في إسطنبول التركية.
وركز "غولدبريتش" خلال اللقاء على 3 أمور سوف تستمر إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بانتهاجها في الملف السوري، و أولها استمرار المساعدات الإنسانية الأميركية في سوريا، بالشراكة مع المساعدات الدولية.
كما أكد على عزم واشنطن مواصلة محاربة تنظيم الدولة عبر التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، وعلى أهمية منع تصاعد العنف في سوريا، والعمل على الوصول إلى حل سياسي وفق القرار الأممي 2254.