تقارير | 4 11 2021
محمد أمين ميرة
نُقل جثمان الفنان السوري الكبير، صباح فخري، إلى مثواه الأخير، في محافظة حلب، بعد تشييعه صباح اليوم الخميس، في العاصمة السورية دمشق، بحضور واسع.
وبدأت مراسم التشييع في الساعة التاسعة صباحاً، بتوقيت دمشق، بعد نقل جثمان الفنان الكبير، من مشفى الشامي، مروراً بساحة الأمويين، وصولاً إلى جسر الثورة.
واتجه جثمان صباح فخري إلى حلب، ليستقبله أبناء الشهباء، قبل أن يواري مثواه الأخير عصراً في "المقبرة الحديثة" في حلب، بعد أداء صلاة الجنازة عليه في جامع عبد الله بن عباس في حي الفرقان.

وحضر مراسم التشييع الرسمية، عددٌ من وزراء النظام السوري، وممثل عن بشار الأسد، إضافة إلى عددٍ واسع من ممثلي النقابات الفنية والمعاهد الموسيقية.
اقرأ أيضاً: وفاة الفنان صباح فخري أيقونة الطرب العربي الأصيل
كما حضرَ عدد من المشاهير السوريين، في تشييع أيقونة الطرب السورية، أبرزهم: منى واصف، وسلمى المصري، وعباس النوي، وسلاف فواخرجي وغيرهم الكثير من نجوم الدراما والفن.

رحيل أيقونة الطرب
و الثلاثاء 2 تشرين الثاني/نوفمبر، فقدت سوريا والوطن العربي، الفنان صباح فخري عن عمر يناهز 88 عاماً، وقد تربّع عرش فن الغناء والموشحات والقدود الحلبية.
وذكر ابنه أنس فخري أنّ والده توفي وفاة طبيعية، دون تحديد مكان الوفاة وتفاصيل التشييع، قبل أن يتم الكشف عن ذلك مؤخراً.
والاسم الحقيقي لأيقونة الطرب "صباح الدين أبو قوس" ويعرف بـ (أبو محمد)، وهو من مواليد مدينة حلب، ولد عام 1933.
اقرأ أيضاً: ألبوم غنائي جديد للفنان صباح فخري
و"فخري" ليست نسبته وإنما هي تقدير من فخري البارودي، مؤسس المعهد الشرقي بدمشق، الذي رعى موهبته بعدما أعجبه صوته، ومنحه لاحقاً لقب فخري.
وشغل فخري مناصب عديدة، و كان موظّفاً في أوقاف حلب ومؤذّناً في جامع الروضة هناك، كما انتخب نقيباً للفنانين وعمل نائباً لرئيس اتحاد الفنانين العرب، ومديراً لمهرجان الأغنية السورية.
وتجدر الإشارة إلى أن صباح فخري، أحيا العديد من الحفلات الغنائية والمهرجانات، في مختلف البلدان العربية، مثل الأردن والعراق والمغرب ومصر وتونس، والأجنبية كـ فرنسا.