البرامج | 4 11 2021
حميدة شيخ حسن
ولد في دمشق، المدينة التي أنجبت الفن والفنانين، بدايته كانت من جرأته الاجتماعية، ورغبته في الانخراط مع المجتمع المحيط به، فوجد في الكاريكاتير طريقة مناسبة للتعبير والتمرد، خاصة في بلد مثل سوريا "جمهورية الصمت".
سعد حاجو بدأ مسيرته في رسم الكاريكاتير صغيراً (قبل 14 عاماً من عمره)، والتقى حينها مع فنانين مبدعين كـ علي فرزات وعبد الهادي شماع وناصر نعسان، نشر في جريدة النهار ومن ثم السفير اللبنانية، الأمر الذي دفعه للانتقال إلى لبنان والاستقرار فيه آنذاك.
ثورته الشخصية بدأت منذ وقت طويل وكانت شرارتها التمرد "كنت بعمر مو شايف حدا قدامي حتى النظام .. ومهنتي تتطلب النقد الدائم"، كما كان يتوقع وينتظر الثورة في سوريا بعد الثورات العربية والربيع العربي، "كان هناك مؤشرات منها ربيع دمشق الكاذب وانتفاضة القامشلي".
اقرأ أيضاً: سعد حقّي: الشرخ السوري في العائلة الواحدة هو بين ضد ومع
"حاجو بقى" من الكتب التي أصدرها مؤخراً، سبب التسمية جاءت من هاشتاغ أطلقه حاجو بذات الاسم، ويعتبرها طريقة لحفظ حقوق الملكية، يتضمن الكتاب عدّة أبواب، منها سوريا والانتفاضة الشعبية والتي عنونها بعبارة "يحد سوريا من الشمال والجنوب والشرق والغرب مخيمات اللاجئين السوريين"، بالإضافة إلى كورونا التي حدّت من الحريات، وظهور ترامب "التهريجي والكوميدي المزعج بالسياسة العالمية"، ومواضيع أخرى متنوعة.
علاقته بالكاريكاتير متشعبة، حيث اعتبر هذا الفن "نوع من التأريخ اليومي .. يجعلك تعرف ماذا يحدث في أي منطقة بالعالم من خلال متابعة الرسومات"، كما أنه يحب تقديم رسومات كاريكاتيرية لأصل الفن نفسه، الذي بدوره يعتمد النقد والمفارقة والسخرية لمواضيع إنسانية، تشرح حياتنا ومشاعرنا وعلاقاتنا ببعضنا وبالسوشيال ميديا الجديدة.
كل ما تحب معرفته عن الفنان السوري ورسام الكاريكاتير سعد حاجو في حديث ممتع مع لينا الشواف في برنامج حكي سوري، من خلال مشاهدة الفيديو التالي: