تقارير | 29 10 2021
إيمان حمراوي
بدأ العمل بالتوقيت الشتوي عند منتصف الليل، حيث تم تأخير الساعة ستين دقيقة في مناطق النظام السوري ومناطق "الإدارة الذاتية" الكردية شمال وشرقي سوريا.
وكان مجلس الوزراء لدى حكومة النظام أقر عام 2011 تحديد بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتباراً من صباح يوم الجمعة الأخير من شهر تشرين الأول من كل عام، بحسب وكالة "سانا".
كما أعلنت "الإدارة الذاتية" على صفحتها في "فيسبوك"، بدء العمل بالتوقيت الشتوي ليلة الخميس - الجمعة، حيث تم تأخير الساعة ستين دقيقة.

ولم تعلن "الحكومة السورية المؤقتة" عن تأخير الساعة، ووفق صفحة "الخبر اليقين" الإعلامية المعنية بنقل الأخبار المحلية، على فيسبوك، فإن مناطق "درع الفرات وعفرين ورأس العين وتل أبيض" لن يتغير فيها التوقيت، وسيبقى كما هو بسبب خضوع تلك المناطق إدارياً لتركيا.
كما لم تصدر "حكومة الإنقاذ" الذراع السياسي لـ"هيئة تحرير الشام" أي بيان حول العمل بالتوقيت الشتوي، وفق "تنسيقية مدينة إدلب" على فيسبوك.
اقرأ أيضاً: مهن يمنع على أصحابها أداء الشهادة أمام القضاء السوري
وتعمل سوريا بنظامي التوقيت الصيفي والشتوي باختلاف ساعة واحدة بين النظامين، وهناك أكثر من 87 دولة حول العالم تعتمد التوقيتين الشتوي والصيفي، وذلك بهدف إطالة النهار وتأخير الغروب.
وتم تقديم حركة الساعات للمرة الأولى خلال الحرب العالمية الأولى من قبل ألمانيا والنمسا، ومن ثم من قبل الحلفاء، لتوفير استهلاك الفحم.
ويُقال إن عالم الحشرات النيوزيلندي، جورج فنسنت هودسون، قام بطرح هذه الفكرة عام 1895، ولكن الفضل في طرح فكرة تعديل الوقت كطريقة للاستيقاظ مبكراً، يعود إلى رجل الأعمال البريطاني، ويليام ويليت، وبالتالي زيادة ساعات النهار بعد العمل.
وأصبح الأمر منتشراً على نطاق واسع في جميع أنحاء العالم خلال السبعينيات، بسبب أزمة الطاقة.
وقد جرت العادة أن يتم تقديم الساعة في الربيع وإعادتها إلى ما كانت عليه في الخريف، ويتم تغيير الساعة في معظم دول العالم حالياً، ولكن بعض الدول لا تغير الساعة، مثل بعض دول الخليج العربي، وكذلك بعض الولايات الأمريكية مثل هاواي وأريزونا.