تقارير | 15 09 2021
إيمان حمراوي
يدخل اليوم الأربعاء اتفاق تسوية جديد في بلدة مزيريب بريف درعا الغربي، وذلك بعد البدء بالتسوية في منطقة درعا البلد وبلدة اليادودة شمال غربي درعا.
وذكرت صحيفة "الوطن" المحلية، أنّ اللجان المركزية ووجهاء بلدة مزيريب وافقوا على بنود التسوية التي طرحتها حكومة النظام، على أن يبدأ التنفيذ اعتباراً من اليوم.
وتتضمن بنود التسوية ذات الشروط التي يجري تنفيذها في درعا البلد وبلدة اليادودة، شمال غربي درعا، وهي "جمع كل السلاح الموجود لدى المسلحين الخفيف والمتوسط والثقيل، وتسوية أوضاع المسلحين والمطلوبين الراغبين، وخروج الرافضين، وعودة مؤسسات الدولة إلى كل المناطق ورفع علم النظام".
وأوضحت الصحيفة أنّ الاتفاق سيبدأ صباح اليوم، حيث ستدخل قوات النظام وسيتم افتتاح مراكز لتسوية الأوضاع وتسليم السلاح والتفتيش عنه، إضافة إلى تنفيذ بقية بنود التسوية.
اقرأ أيضاً: اتفاق تسوية جديد في ريف درعا الغربي يدخل حيز التنفيذ
وقال "تجمع أحرار حوران" المعني بأخبار المنطقة الجنوبية، إن قوات النظام ستفتح مركزاً لتسوية الشباب المنشقين عن "الفرقة الرابعة" في مبنى المجلس البلدي بمزيريب صباح اليوم الأربعاء، ضمن عملية تسوية تشكل تفتيش المنازل في المنطقة بحضور وجهائها والشرطة الروسية.
وصباح الإثنين الماضي دخلت وفود من اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري والقيادة الروسية في الجنوب، إلى بلدة اليادودة في ريف درعا الغربي، من أجل تنفيذ أولى بنود "اتفاق التسوية" الذي تم التوصل إليه مؤخراً في المنطقة الغربية للمحافظة.
#أحرار_حوران قوات النظام برفقتها الشرطة الروسية في بلدة اليادودة غرب درعا. يوتيوب: https://youtu.be/2-TX85LtGvI
Posted by تجمع أحرار حوران - Horan Free on Tuesday, September 14, 2021
وأشارت "الوطن" إلى أن قوات النظام انتشرت في نقاط داخل مزارع قرى وبلدات اليادودة وطفس والمزيريب.
وكان الناشط الحقوقي، عمر الحريري ذكر عبر "تويتر" منذ يومين، أن قوات النظام ستطبق ذات البنود في معظم مدن وبلدات محافظة درعا، بعد انتهائها من الاتفاق الخاص بأحياء درعا البلد في الخامس من أيلول الجاري.
ويأتي الاتفاق في ريف درعا الغربي، بعد أسبوعين من التوصل لاتفاق بشأن أحياء درعا البلد، بعد أكثر من شهرين على التصعيد العسكري في تلك الأحياء المحاصرة من قبل قوات النظام والفصائل المحلية المدعومة من إيران.