البرامج | 31 08 2021
عبد الله الخلف
مهنة قديمة ورثها الأحفاد عن أجدادهم في منطقة وادي الفرات، حافظت على استمراريتها رغم وجود بدائلها الحديثة، ساهمت أيضاً في تخفيف وطأة النزوح عن عائلة عبد الله البراك "40 سنة"، النازح من بلدة معدان بريف الرقة الشرقي.
عبد الله المقيم مع عائلته المكونة من عشرة أشخاص هم زوجته وأطفاله في مدينة الرقة، يعمل مع أسرته في جمع القصب "الزل" الذي ينمو على ضفاف نهر الفرات، ليقوموا بعد ذلك بنسجه وبيعه.
اقرأ أيضاً: ممرض يعيد الحياة لمركز صحي في بلدته بريف حلب
ويبدأ عمل عبد الله من الصباح الباكر، حيث يستيقظ في تمام الخامسة صباحاً ويذهب مع أسرته باتجاه النهر.
في فصل الصيف يزداد عمل عبد الله وعائلته، على عكس الشتاء الذي يتراجع فيه الطلب على القصب المنسوج كما يقول، ويوضح أن دخل مهنته هذه يكفي فقط لتأمين متطلبات الحياة البسيطة مثل المأكل والمشرب والملبس وإيجار المنزل.
ويتم نسج القصب باستخدام أدوات بدائية، تتمثل في عامود يثبت على برميلين أو على البلوك، وأحجار يتم ربطها بالخيوط التي تستخدم في النسج، ليتم بعد ذلك صف العيدان لتكون متساوية وربطها معاً بواسطة الخيوط.
ويتراوح سعر القصب المنسوج بين 7000 – 15 ألف ليرة سورية، حسب مساحتها، وتستخدم غالباً في البيوت لحجب أشعة الشمس، وأحياناً كـ زينة في المطاعم والمنتزهات.