تقارير | 20 08 2021
مالك الحافظ
قصف إسرائيلي استهدف في ساعة متأخرة من مساء يوم أمس الخميس، مناطق في محيط مدينتي دمشق وحمص، بعد 48 ساعة من قصف إسرائيلي مشابه طال مواقع عسكرية في محافظة القنيطرة.
القصف الأخير جاء من اتجاه لبنان واستهدف محيطا العاصمة دمشق ومدينة حمص، قالت عنه وكالة "سانا" نقلاً عن مصدرٍ عسكري في قوات النظام أنه "حوالي الساعة 23.03 من مساء اليوم (الخميس) قام العدو الإسرائيلي بعدوان جوي برشقات من الصواريخ من اتجاه جنوب شرق بيروت، مستهدفاً بعض النقاط في محيط مدينة دمشق ومحيط مدينة حمص".
وأضافت الوكالة "أن وسائط دفاعنا الجوي تصدت لصواريخ العدوان وأسقطت معظمها ويتم الآن تدقيق نتائج العدوان".
بينما أعلنت مصادر إعلامية لبنانية عن أن صواريخ أطلقتها إسرائيل قد عبرت أجواء لبنان باتجاه سوريا.
قد يهمك.. القنيطرة: الجيش الإسرائيلي يسعى لاستهداف قيادي في حزب الله
وفي الوقت الذي انتشرت فيه صور ومقاطع فيديو عن القصف الذي طال كل من دمشق وحمص، ولم يتأكد منها موقع "روزنة"، فإن موقع شبكة أخبار "صوت العاصمة" قال: إن "انفجارات عنيفة هزت محيط دمشق ليلاً، تلاها إطلاق مكثف للمضادات من جبل المانع واللواء 91 التابعين للفرقة الأولى، ومن مطار المزة العسكري وجبل قاسيون". ناشراً عبر "تلغرام" مقطعاً مصوراً قال إنه متداول لقصفٍ استهدف محيط قارة بريف دمشق.
كما نشر الموقع ذاته صوراً قال إنها متداولة للمضادات الجوية من نوع "بانتسير" الروسية سقطت في الأحياء السكنية بمدينة دمشق.

وكانت إسرائيل قصفت، الثلاثاء الماضي، بالصواريخ موقع قرص النفل قرب قرية حضر بريف القنيطرة الشمالي. بينما استهدف الطيران الحربي الإسرائيلي في تموز الماضي، مدينة القصير بريف حمص، ومحيط مدينة السفيرة جنوب شرقي حلب.
وتصاعدت وتيرة الغارات الإسرائيلية التي كانت تستهدف عادة محيط دمشق منذ مطلع العام الحالي، مستهدفة مواقع إيرانية وأخرى تابعة لحزب الله، في وقت لا يعلن فيه الطرفان عن خسائرهم.
ومنذ بداية 2021 استهدفت اسرائيل مناطق النظام ومواقع النفوذ الإيراني في سوريا 16 مرة، بينما تؤكد موسكو أنها ضد هذا القصف وطلبت سابقاً من تل أبيب التنسيق معها بشأنه.