تقارير | 12 08 2021
مالك الحافظ
أفادت تقارير صحفية غربية باعتقال 11 مواطن سوري، كانوا يتواجدون على ظهر سفينة "ناتاليا" مع حمولة 20 طن من الحشيش والبالغة قيمتها 400 مليون يورو، مقابل جزر الكناري التابعة لإسبانيا مطلع الأسبوع الجاري.
الشرطة الإسبانية، وفي عملية مشتركة مع مصلحة الضرائب وبالتعاون مع السلطات الفرنسية، اعترضت سفينة الشحن المسماة "ناتاليا"، وألقت القبض على طاقم السفينة الـ11، وهم من الجنسية السورية، وضبطت المخدرات التي كانت على متنها.
السفينة كانت في وضع سيء ومهددة بالغرق، فتم اعتراضها بواسطة زورقين لدوريات المراقبة الجمركية، على بعد حوالي 40 ميلًا جنوب شرق فويرتيفنتورا (جزيرة تتبع لإسبانيا وهي إحدى جزر الكناري).
وتمكنت عناصر الشرطة الإسبانية من التحقق من أنه، بالإضافة إلى قيامها بنقل شحنة روتينية، كانت السفينة التجارية تحمل كمية كبيرة من الحشيش. ولهذا السبب تم اعتقال طاقمها كاملاً.
كما نُقلت السفينة إلى ميناء لاس بالماس ورست هناك مساء الأحد الماضي، وأَجبَرت الحالة السيئة للسفينة، الشرطة على العمل لتفادي نشوب حريق وإبقاء السفينة بأمان.
وبحسب الشرطة، عادةً ما تستخدم المنظمات المخصصة لحركة النقل البحري هذا النوع من السفن التي تتميز بسوء حالتها في رحلات مشبوهة تعتبر الأخيرة لها، أي بمجرد إكمال الرحلة بنجاح، يتم تدمير السفينة وإخراجها من الخدمة.
وأوضح بيان على موقع الشرطة الإسبانية، أن تحقيقاً بدأ في كانون الثاني الماضي، وركّز على شركة تقدم خدمات لوجستية متنوعة تتعلق بالنقل البحري لعملاء من القطاع الخاص مقرها لبنان. وتم ربط هذه الشركة بمصادرة 13.6 طنًا من سفينة شحن من ممتلكاتها عام 2016 في ليبيا.
ورصد المحققون منطقة العمل الجغرافية، وربطوا ذلك بالشكوك السابقة حول السفينة. وتأكدت الشكوك، حيث تبين أن السفينة تتجه نحو المغرب، بحسب السلطات الإسبانية.
وبحسب صحيفة "ذا صن"، نقل ضباط من البحرية الأيرلندية، بداية العام الحالي، مخاوفهم بشأن تورط سفينة "ناتاليا" في تهريب المخدرات، إلى السلطات الإسبانية.
وبدأ المكتب الإيرلندي بتعقب السفينة "نتاليا" عندما كانت تبحر من لبنان إلى ميناء لاغوس في نيجيريا، عبر ميناء اسكندرونة التركي، بحسب موقع "أيريش تايمز".
وبعد اقتراب تلك السفينة من مياه جزر الكناري، تقرر اعتراضها بشكل عاجل، فغادر زورقا الدورية التابعان لهيئة مراقبة الجمارك مساء السبت الماضي بحثًا عن الهدف.