تقارير | 5 08 2021
روزنة
قال الرئيس الإيراني الجديد إبراهيم رئيسي إنه يجب إخراج القوات الأجنبية من سوريا على وجه السرعة حتى يتمكّن السوريون من "بدء عملية إعادة الإعمار بقوة وسرعة"، وهو الذي فاز بالانتخابات الرئاسية الإيرانية شهر حزيران الماضي.
ونقلت وكالة أنباء "فارس" الإيرانية، عن رئيسي قوله لدى استقبال رئيس مجلس الشعب لدى حكومة النظام السوري، حمودة صباغ، أمس الأربعاء، إن إيران "ستواصل التعاون القائم بين البلدين بقوة ولا توجد قيود على تطوير العلاقات بين الطرفين".
وعن سبب زيارة وفد النظام إلى طهران، ذكرت وكالة "سانا" أنّ صباغ قدّم التهاني ممثلاً عن بشار الأسد للرئيس الإيراني بمناسبة توليه منصب الرئاسة، وأشار إلى أنّ "العلاقات السورية الإيرانية قوية ومتجذرة ولا يمكن النيل منها".
وبحسب "فرانس 24" بدأ رئيسي نشاطه في مقر الرئاسة اعتباراً من أمس الأربعاء، حيث ترأس اجتماعاً لمسؤولين معنيين بمكافحة كوفيد 19، واجتماعاً آخر لوزراء في حكومة الرئيس المنتهية ولايته حسن روحاني.
ويؤدي الرئيس الإيراني الجديد، إبراهيم رئيسي، اليمين الدستورية، اليوم الخميس، أمام مجلس الشورى في بداية ولاية من 4 أعوام، بعد فوزه في الانتخابات الرئاسية شهر حزيران الماضي.
اقرأ أيضاً: ما أسباب زيادة النفوذ الاقتصادي لإيران في سوريا؟
وتعتبر إيران أحد أقوى الداعمين للنظام السوري منذ بدء مطلع الحرب، إذ شاركت الفصائل الإيرانية إلى جانب قوات النظام لدعمها في المعارك ضد فصائل المعارضة، ما مكن النظام من استعادة معظم المناطق التي خسرها، فضلاً عن الدعم الروسي.
وكان السفير الإيراني، مهدي سبحاني، قال لصحيفة "الوطن" شهر حزيران الماضي، إنّ هناك "إرادة لدى البلدين بالنهوض والتعاون الاقتصادي ، والعمل على استكشاف الصعوبات التي تواجه العمل التجاري بين سوريا وإيران"،
وأضاف أن إيران مهتمة بتطوير التعاون الاقتصادي مع الصناعيين والتجار في مدينة حلب، مشيراً إلى افتتاح القنصلية الإيرانية بمدينة حلب في شهر أيار الماضي، بهدف التركيز أكثر على التعاون الاقتصادي هناك.
صيف العام الماضي، كشفت وسائل إعلام سورية رسمية، حصول طهران على عشرات المشاريع الاستثمارية بقطاعات اقتصادية حيوية في سوريا، على رأسها الطاقة واستكشاف النفط والخدمات والسكن.