تقارير | 4 08 2021
روزنة
في بيان مصور نُشر اليوم الأربعاء، أعلن أحد أبرز شخصيات المعارضة العسكرية في محافظة درعا انسحابه مع قيادي آخر سابق من المنطقة، وذلك تنفيذاً لمطالب قوات النظام السوري، التي تتذرع باستخدام التصعيد العسكري هناك بسبب تواجد هذه الشخصيات.
و قال محمد المسالمة الملقب "هفو"، وأحد الذين تتهمهم قوات النظام بانتمائهم لتنظيم "داعش"، إنه قد خرج من منطقة درعا البلد.
من هو "الهفو"؟
ينحدر محمد المسالمة الملقب بـ "الهفو"، من مدينة درعا (مركز المحافظة)، وهو قيادي سابق في فصيل "جبهة ثوار سوريا" التي كانت تتبع المعارضة العسكرية في قطاع الجنوب السوري.
لم يعمل المسالمة مع أي فصيل باستثناء "جبهة ثوار سوريا" حتى دخول قوات النظام إلى المحافظة وبسط سيطرته عليها. ما ينفي تبعيته لـ "داعش" كما تتهمه قوات النظام.
وبعد التصعيد العسكري الذي قامت به قوات النظام في مدينة درعا البلد، تحصّن المسالمة مع مقاتلين سابقين في المعارضة على أطراف الأحياء المحاصرة من درعا البلد، وهي النقاط التي تعرضت للتصعيد العسكري الواسع من قبل قوات النظام نهاية الشهر الفائت.
قد يهمك: تزايد احتمالات التصعيد العسكري.. درعا على فوهة بركان
ورغم أن المسالمة وافق عدة مرات على مغادرة المحافظة باتجاه الشمال السوري، إلا أنه تراجع عن قراره مؤخراً بحجة أن النظام لم يلتزم ببنود الاتفاق، ما جعل ذلك ذريعة رئيسية لقوات النظام تبرر فيها فشل المفاوضات مع اللجنة المركزية بدرعا.
وكان الضابط الروسي "أسد الله"، نقل قبل أسبوع للجان المركزية بدرعا مطالب اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، بخروج 5 أشخاص بينهم المسالمة وحرفوش من منطقة درعا البلد.
وبعد فشل المفاوضات، أصدرت لجنة التفاوض في محافظة درعا، بيانا حذرت فيه من "الهيمنة الإيرانية" على جنوب سوريا بعد دخول أربعين يوما على حصار أحياء درعا البلد.
وجددت الفرقة الرابعة (التابعة لقوات النظام)، اليوم الأربعاء، قصف الأحياء المحاصرة في درعا بقذائف الدبابات والهاون، بالتزامن مع وقوع اشتباكات بين النظام والمعارضة على محور المدارس شرق الحي.
وقال "تجمع أحرار حوران" (المعني بنقل أخبار محافظة درعا) إن الاشتباكات دارت على محوري الكازية والقبة في محيط أحياء درعا البلد، بالتزامن مع تعرض الأحياء المحاصرة لقصف من الفرقة الرابعة بقذائف الهاون والدبابات والمضادات الأرضية.