تصعيد عسكري واشتباكات ولا جديد بشأن المفاوضات في درعا 

تصعيد عسكري واشتباكات ولا جديد بشأن المفاوضات في درعا 

تقارير | 3 08 2021

إيمان حمراوي

قالت صحيفة "الوطن" المحلية، اليوم الثلاثاء، إن جولة مفاوضات عقدت حول الوضع في درعا بعد انتهاء المهلة التي منحت لخروج ما وصفته بـ"الدواعش"، لم تفضِ إلى أي شيء جديد.


وأوضحت الصحيفة أنّ اللجنة الأمنية في درعا التابعة للنظام السوري شددت على أنها "لن تقبل ببقاء الوضع على ما كان عليه خلال الفترة الماضية، بعد رفض دواعش حي درعا البلد الخروج من الحي" على حد قولها.

وأشارت إلى أنّ "المهلة التي منحتها اللجنة الأمنية للنظام منذ يومين للجنة المركزية في درعا البلد والأهالي، لإخراج  المدعو محمد المسالمة الملقب بـهفو ومجموعته، والمدعو مؤيد الحرفوش الملقب بأبو طعجة ومجموعته من درعا البلد، انتهت صباح أمس الإثنين، دون خروجهم".

وعزّزت قوات النظام السوري الحواجز العسكرية وكتيبة الرادار في بلدة النعيمة بريف درعا الشرقي، بعشرات العناصر والمضادات الأرضية، إضافة إلى إرسال تعزيزات عسكرية تحتوي على دبابات وآليات ثقيلة إلى الحاجز الرباعي جنوب بلدة الشيخ سعد في الريف الغربي، ووصول تعزيزات أخرى إلى معبر نصيب على الحدود السورية - الأردنية، وفق "الوطن".

اقرأ أيضاً: تزايد احتمالات التصعيد العسكري.. درعا على فوهة بركان

وقال "تجمع أحرار حوران" على موقعه الإلكتروني، مساء أمس الإثنين، إن المفاوضات بين لجنة النظام الأمنية ولجان التفاوض في درعا فشلت مجدداً، موضحاَ أن النظام طالب بتطبيق شروطه التي نتجت عن الجولات الأولى من المفاوضات في الـ 27 من تموز، والتي تضمنت شروط مجحفة بحق أبناء درعا البلد، أبرزها تسليم السلاح كاملاً، ونشر عدد من النقاط والحواجز العسكرية داخلها، فضلاً عن تفتيش المنازل وتقييد الحريات الشخصية.

وأضاف التجمع أنّ  وزير الدفاع لدى  النظام، علي أيوب هدّد باجتياح كامل للمنطقة إذا لم ترضخ للمطالب.

ما بعد المفاوضات!

وعقب فشل المفاوضات تعرّضت أحياء درعا البلد وطريق السد ومخيم درعا لقصف بقذائف الدبابات والمضادات الأرضية من قبل قوات النظام المتمركزة على أطراف المنطقة، تزامناً مع اشتباكات بالأسلحة الرشاشة بين قوات النظام وأبناء درعا البلد على عدة محاور فيها.

وهاجم شبان بالأسلحة الرشاشة مواقع قوات النظام العسكرية في مدينة نوى غربي درعا، تضامناً مع أهالي درعا البلد، فيما أغلق شبان آخرون طريق دمشق - عمان الدولي بين بلدتي صيدا والغارية الغربية شرقي درعا، وفق "تجمع أحرار حوران".

كما هاجم شبان آخرون بالأسلحة الرشاشة حاجزاً لفرع أمن الدولة ومفرزة الأمن العسكري جنوب مدينة الحارة شمال غربي درعا، والكتيبة الإلكترونية شمالي الحارة.

ووفق التجمع، هناك خوف على مصير 11 ألف عائلة محتجزة داخل الأحياء المحاصرة، حال التصعيد العسكري، وفي ظل إغلاق النقطة الطبية الوحيدة نتيجة استهدافها من قبل قوات النظام بالقناصات والمضادات الأرضية، وفقدان أصناف واسعة من الأدوية، ونقص حاد في الغذاء.
 
 وشهد يوم الأحد الماضي، هدنة مؤقتة رعتها القوات الروسية في الجنوب السوري، من أجل ضمان حسن سير العملية التفاوضية، وتمهيدًا لاستكمال المفاوضات والتوصل إلى اتفاق كامل، إلا أن واقع الحال أظهر أن تلك الهدنة كانت "هدنة هشة"، وفق ما تحدث به الكاتب والمحلل السياسي، د.نصر فروان من محافظة درعا لـ"روزنة". 

وكانت قوات النظام السوري خرقت الهدنة في درعا البلد بوساطة روسيا مع اللجنة المركزية لمدينة درعا  الأحد، بعد ساعات من عقدها، وقصفت المنطقة المحاصرة بقذائف الهاون والرشاشات الثقيلة.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon