درعا.. الأمم المتحدة تدعو للتهدئة وفرنسا تدين هجوم النظام

درعا.. الأمم المتحدة تدعو للتهدئة وفرنسا تدين هجوم النظام

تقارير | 31 07 2021

إيمان حمراوي

أدانت الأمم المتحدة الهجوم الذي تشنه قوات النظام السوري على محافظة درعا جنوبي سوريا، وطالبت بوقف التصعيد العسكري في المنطقة وحماية المدنيين بموجب القانون الإنساني الدولي، كما أدانت فرنسا الهجوم الذي وصفته بـ"الدموي".


وعبرت الأمم المتحدة في بيان، أمس الجمعة، عن قلقها إزاء التقارير المتعلقة بسقوط ضحايا مدنيين وحالات نزوح بسبب الأعمال العدائية في درعا البلد وخطر التصعيد المتزايد.

وأضافت أنها وثّقت مقتل 8 مدنيين بينهم سيدة وأربعة أطفال، وإصابة 6 مدنيين آخرين، بينهم طفلان، بين 27 و29 تموز الجاري.

وأكدت الأمم المتحدة نزوح 2500 شخصاً بسبب العنف وانعدام الأمن على مدار الـ 72 ساعة الماضية.

وقالت إيري كانيكو، من مكتب المتحدث باسم الأمم المتحدة، في مؤتمر صحفي أمس الجمعة، من المقر الدائم بنيويورك للصحفيين، "كما تلقينا تقارير عن نزوح أكثر من 10,000 شخص."

ودعا الأمين العام للأمم المتحدة إلى وقف إطلاق النار في عموم البلاد، وحث جميع الأطراف على خفض التصعيد وضمان حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بموجب القانون الدولي الإنساني، وفق كانيكو.

وأشارت الأمم المتحدة إلى  أنها تعمل مع الشركاء في المجال الإنساني على توسيع نطاق الاستجابة الإنسانية للمحتاجين في درعا البلد وفي مناطق النزوح المؤقت.

اقرأ أيضاً: حواجز برعاية روسيا في درعا البلد.. واحتمال التهدئة قائم 

فرنسا تدين 

أدانت فرنسا الهجوم الذي نفذته قوات النظام على مناطق متفرقة من درعا، والذي خلّف ضحايا مدنيين.

وقالت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان أمس الجمعة، إن باريس"تدين بشدة الهجوم الدموي" الذي نفذته قوات النظام على درعا الخميس، وأكدت على ضرورة حل الأزمة السورية عبر الطرق السياسية استناداً إلى قرار مجلس الأمن رقم 2254، بعيداً عن الحلول العسكرية، وفق وكالة "الأناضول".

وشددت أن فرنسا ملتزمة بضمان عدم إفلات مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان من العقاب.

هل من تهدئة؟

مصدر داخل اللجنة المركزية بدرعا، أشار إلى "روزنة" أمس الجمعة، بأن اتفاقاً على تهدئة مؤقتة ووقفاً لإطلاق النار تم الاتفاق عليه مساء الخميس، تدخلت فيه قيادة اللواء الثامن التابع لـ "الفيلق الخامس" إلى جانب قيادة القوات الروسية في الجنوب السوري، على أن يتم بحث بنود مفاوضات جديدة، يطالب فيها الأهالي بانسحاب قوات النظام من محيط جميع المناطق التي تقدم إليها، ابتداءً من أحياء درعا البلد وفك الحصار عنها وعدم التصعيد الأمني والعسكري فيها لاحقاً.
 
وبيّن المصدر أن أبرز البنود التي أدت إلى التصعيد مجدداً بخصوص وضع 3 حواجز عسكرية لقوات النظام داخل منطقة درعا البلد، وسيتم معالجته وفق رؤية قدمتها اللجنة وتقوم على أن يتولى عناصر اللواء الثامن تشكيل تلك الحواجز وحراستها بدلاً من قوات النظام. 

وكانت مدينة درعا شهدت صباح  الخميس الماضي، تطورات متسارعة بعدما شنت قوات النظام مدعومة بالدبابات والمدرعات هجوماً عسكرياً على أحياء درعا البلد من محورين شرق المدينة، هما محور القبة ومحور حاجز القصاد.

في حين شهدت قرى مدينة درعا في ريفي المدينة الشرقي والغربي هجمات من قبل سكان المنطقة على الحواجز الأمنية والعسكرية التابعة لقوات النظام السوري في محاولة منهم لتخفيف الضغط عن درعا البلد.

وناشد الدفاع المدني في بيان له، ليلة الخميس - الجمعة،  اللجنة الدولية للصليب الأحمر، بالتدخل العاجل وإنقاذ وإسعاف الأطفال والجرحى، بعد أن منعت قوات النظام وروسيا إدخال أي مواد طبية للمناطق التي تحاصرها، واستهدفت النقطة الطبية الوحيدة في منطقة درعا البلد، في ظل استحالة إخراج الجرحى إلى مناطق سيطرة النظام لأنه "بمثابة الحكم بالإعدام عليهم".

وفي 24 حزيران الماضي حاصرت قوات النظام، درعا البلد و أحياء طريق السد ومخيمات درعا، بعد رفض الأهالي تسليم كمية من السلاح الفردي للنظام ما أدى إلى تصاعد التوتر في المنطقة.

وتأتي تلك التطورات أيضاً بعدما قاطع أهالي درعا البلد الانتخابات الرئاسية التي جرت أواخر شهر أيار الماضي، إذ خرجت العديد من المظاهرات الرافضة لها.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon