تقارير | 25 07 2021
إيمان حمراوي
أعلن الجيش التركي، أمس السبت، مقتل اثنين من جنوده وإصابة اثنين آخرين جراء هجوم استهدف أحد مركباته العسكرية في ريف حلب بمنطقة "درع الفرات".
وقالت وزارة الدفاع التركية في تغريدة على تويتر، إنّ قواتها حددت مواقع ما وصفتهم بـ"الإرهابيين" في المنطقة، وتم قصفها على الفور إثر الهجوم، مشيرة إلى "استمرار قصفها لمواقع الإرهابيين في إطار الرد العقابي".
وأضافت الوزارة: "لم ولن نترك دماء شهدائنا تذهب سدى".
1️⃣Fırat Kalkanı bölgesindeki bir kirpi aracımıza teröristler tarafından yapılan saldırıda 2 kahraman silah arkadaşımız şehit olmuş, 2 arkadaşımız da yaralanmıştır. Şehitlerimize Allah’tan rahmet, yakınlarına başsağlığı ve sabır, yaralılarımıza acil şifalar diliyoruz.
— T.C. Millî Savunma Bakanlığı (@tcsavunma) July 24, 2021
وقال مراسل "روزنة" في ريف حلب، إنّ "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) استهدفت بصاروخ مضاد للدروع عربة مصفحة للجيش التركي في بلدة حزوان شمال شرقي حلب، ما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الجنود الأتراك.
وبيّن أن القواعد التركية في مدينة الباب ومارع ومناطق أخرى بدأت عقب الهجوم باستهداف مواقع عديدة لـ"قسد" بالمدفعية الثقيلة.
اقرأ أيضاً: مقتل وإصابة جنود أتراك بقصف صاروخي في إدلب
وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت في الـ 11 من أيار الماضي مقتل جندي وإصابة 4 آخرين بجروح جراء هجوم صاروخي على قافلة إمدادات في محافظة إدلب شمال غربي سوريا، موضحة أنها ردت على الهجوم بقصف أهداف معروفة لديها.
وفي الـ 7 من أيار استهدف مجهولون رتلاً عسكرياً تركياً بعبوة ناسفة على طريق إدلب - باب الهوى شمالي إدلب، دون وقوع أضرار بشرية، وفق تقارير إعلامية.
وتعتبر تركيا أن "قسد" (الذراع العسكري المسيطر على مناطق شمال شرق سوريا وتحكمها إدارياً الإدارة الذاتية) امتداد لحزب "العمال الكردستاني" في سوريا، وتصنف الطرفين على أنهما فصيلان "إرهابيان".
وكان الجيش التركي أطلق عملية "درع الفرات" العسكرية في آب عام 2016 وانتهت في آذار عام 2017 وسيطر خلالها على 2055 كيلو متراً مربعاً من الأراضي شمالي سوريا، وفق وكالة "الأناضول".
وترسل تركيا بشكل مستمر تعزيزات عسكرية للقوات التركية المتواجدة في الشمال السوري.
ويوجد العديد من القواعد العسكرية التركية في منطقة "درع الفرات" تصل إلى 21 قاعدة، وهي قواعد تدريب ونقاط تمركز ومراقبة عسكرية، تقع مقابل المناطق الخاضعة لـ"قسد" والمناطق الخاضعة لسيطرة النظام السوري، وفق دراسة لـ"مرصد حرمون".