البرامج | 14 07 2021
روزنة
مع صدور نتائج الامتحانات الثانوية العامة في سوريا، حقق طلبة سوريون كثر نتائج مميزة وآخرون احتلفوا بنجاحهم ومن لم يوفقوا ينتظرون ربما أن تتحقق رغباتهم في مرات لاحقة.
ليس غريباً أن تفتح نقاشات بين السوريين حول ثقتهم في النتائج والعملية الامتحانية بشكل عام على كامل الجغرافية السورية.. تطرح أسئلة مثل: هل يستحق علامته؟ لماذا ظلم ابني؟ لو صح لبنتي الظروف يلي صحت لابنهم كان ما هي نتيجتها؟ المتفوق لازم يكون بالأصل عندو المؤهلات، والامتيازات والمحسوبيات ما تخلي طالب عادي متفوق؟ إجباري بدها تاخذ هيك مجموع لأنها بنت فلان؟ لولا الفساد ما كان ابنهم جمع مثل بنتنا؟
اقرأ أيضاً: هل تنعكس الاجتماعات الدولية إيجابياً على السوريين؟
كل هذه النقاشات والجمل المتداولة تفتح التساؤل عن نزاهة العملية الامتحانية في سوريا قبل 2011 وبعدها؟ هل تغير شيء بما يخص موضوع الفساد اللي يجري الحديث عنه؟ هل المحسوبيات تخلي طالب متفوق في سوريا؟ في ظل كل ما مرت به البلاد، والانقسام الطبقي القديم في المجتمع، شو ارتباط وتأثير الظروف المختلفة وتفاوت الفرص وغياب العدل، على نتائج الطلبة في سوريا؟
كل هذا وأكثر ناقشته حلقة برنامج "صدى الشارع" مع محمد الحاج.