تقارير | 2 07 2021
مالك الحافظ
أربعة شبان خاطوا شفاههم رفضاً لوضعهم القانوني المجهول إلى جانب العشرات من أقرانهم المهاجرين غير الشرعيين في بلجيكا، بعد إضرابهم عن الطعام منذ أكثر من أسبوع، مطالبين بالاعتراف بهم بصورة قانونية والسماح لهم بالعمل، والحصول على الخدمات.
يقول موظّفو الإغاثة إن أكثر من 400 مهاجرٍ يتحصّنون في مقارَّ تعود إلى جامعتين وكنيسة في بروكسل، وتوقّفوا عن تناول الطعام منذ 23 أيار الماضي، وحالتهم الصحية تتدهور.
فيما صرّح سامي مهدي، وزير الدولة البلجيكي لشؤون اللجوء والهجرة، إن حكومة بلاده "لن توافق على تنظيم أوضاع 150 ألف مهاجر غير مسجَّلين، يقيمون ببلجيكا، لكنّها مستعدّة لإجراء محادثاتٍ مع المضربين عن الطعام بشأن معاناتهم".
وقال مهدي لوكالة "رويترز" بأن "الحياة يجب ألّا تكون ثمناً يستحق دفعه. الناس نُقِلت فعلاً إلى المستشفى. لذلك، أريد حقيقةً إقناع جميع هؤلاء الأشخاص وكلّ المنظَّمات التي تقف وراءهم، بالتأكد من عدم تعلّقهم بآمال كاذبة".
وأضاف "هناك قواعد ولوائح.. سواء فيما يتعلّق بالتعليم، أو التوظيف، أو الهجرة. السياسة تحتاج إلى قواعد".

ويتعيّن على وكالة "الاتحاد الأوروبي من أجل اللجوء" تقديم مزيد من المساعدة إلى الدول الأعضاء، والسماح بتعميق "الانسجام" بين أنظمة اللجوء الخاصة بها، في خطوةٍ وصفها نائب رئيس المفوضية بأنها "ستُصلح النظام".
وسبق أن نظّمت جماعة تطلق على نفسها "تنسيقية عديمي الوثائق في بلجيكا"، مظاهرة أمام مكتب شؤون الأجانب في بروكسل، أواخر شهر آذار الماضي، للمطالبة بمنحهم حق الإقامة في البلاد وتصحيح أوضاعهم القانونية.