الخدمات الأممية بتركيا.. سوريون غائبون عنها من المسؤول؟

الخدمات الأممية بتركيا.. سوريون غائبون عنها من المسؤول؟

تقارير | 30 06 2021

إيمان حمراوي

"تزوّجتُ منذ 7 سنوات، وإلى الآن لم أرزق بطفل، ذهبت مرة واحدة خلال السنوات الماضية إلى مستشفى عام من أجل معرفة سبب عدم الحمل، ولم أستطع الوصول إلى الطبيب بسبب المترجم الذي امتنع عن الترجمة لي بحجة ضغط العمل"، تشرح تاج، 28 عاماً مقيمة في مدينة غازي عنتاب جنوبي تركيا لـ"روزنة" معاناتها بسبب عائق اللغة.


تاج ليست الوحيدة التي تعاني من مشكلة عدم الوصول إلى الخدمات المتاحة للاجئين السوريين الذين يبلغ عددهم أكثر من 3 مليون و600 ألف لاجئ في تركيا، هناك المئات ممّن يعانون نقصاً في الحصول على المعلومات وبالتالي الوصول إلى الخدمات المتاحة من المفوضية.

أجرت روزنة متابعة لمدى وصول الخدمات المقدّمة من مفوضية شؤون اللاجئين عبر معرّفاتها الرسمية وشركائها داخل سوريا إلى الشريحة المستهدفة من برنامجها، ومدى معرفتهم بها؟ 

أسباب عدم الوصول  للخدمات!

في هذا التحقيق أجرينا مسحاً عشوائياً شمل 438 شخصاً (131 سيدة و 304 رجال و3 فضّلوا عدم الكشف عن جنسهم) لمعرفة مدى وصول المعلومات حول الخدمات المجانية المتاحة للسوريين من قبل الأمم المتحدة والجهات المرتبطة معها مثل (الصحة والتعليم والمساعدة الاجتماعية والدعم النفسي وخدمات الترجمة الشفوية والوصول الرسمي إلى سوق العمل).

وحاولنا معرفة الثغرات التي تحول دون وصول السوريين إلى الخدمات من أجل اطلاع الجهات المعنية، لتمكين وصول المعلومات وتدفقها نحو اللاجئين.

اقرأ أيضاً: أخاف الولادة بسبب الكيملك: معاناة سوريات في تركيا

عدم المعرفة 

بحسب الاستبيان، معظم الأشخاص الذين أجابوا لا يعرفون آلية التواصل مع المفوضية، ولا يعرفون أماكن المراكز الصحية أو النفسية أو القانونية المدعومة من الأمم المتحدة، ولم يستفيدوا سابقاً من خدماتها.

أبو محمد الشامي، مقيم في ولاية إسطنبول، يقول لـ"روزنة": "أحتاج إلى دعم نفسي بسبب ضغوط كبيرة أعاني منها، ولا أعرف ما هي المراكز التي تقدم الخدمات النفسية، التابعة للأمم المتحدة أو غيرها".

في حين أنّ ربا، 30 عاماً، احتاجت إلى دعم نفسي بعد خروجها من سوريا، فلجأت إلى إحدى المنظّمات المعنية بتقديم الدعم النفسي المجاني بالشراكة مع الأمم المتحدة، تعرّفت إليها عن طريق أحد معارفها.

تؤكد المفوضية، أنه يمكن للاجئ الحامل لبطاقة الحماية المؤقتة التوجّه إلى العيادات الصحية الأولية والمستشفيات الحكومية التي تقدّم الدعم النفسي في المدينة التي يقطنها للحصول على المساعدة النفسية.

وفي حال عدم وجود قسم طب نفسي في المستشفى أو طبيب متاح يتم إحالة الشخص إلى مستشفى آخر أو مدينة أخرى وفقاً لذلك، ويتم تغطية هذا الدعم والعلاج بموجب التأمين الخاص بالحماية المؤقتة.

وقد يتوفر لدى المنظمات الشريكة في المفوضية أخصائيون نفسيون يقدمون الدعم النفسي في المنطقة التي يقيم فيها اللاجئ، يمكن الاطلاع عليها في الرابط هنا.

الإهمال

يشتكي لاجئون سوريون راغبون بتعلم اللغة التركية بهدف الاندماج من بعض المراكز التعليمية التابعة للأمم المتحدة في مناطقهم، وإهمالها للاجئين.

ميساء، 36 عاماً، مقيمة في ولاية غازي عنتاب تقول لـ"روزنة" وهي أم لثلاثة أطفال: "ذهبت إلى منظمتين (مدعومتين من الأمم المتحدة) من أجل التسجيل على دورات لتعلّم اللغة التركية أنا وأطفالي، في كل مرة كنت أذهب فيها يقيدون رقم هاتفي من أجل الاتصال بي لاحقاً عند موعد بدء الدورات التعليمية، انتظرت كثيراً ولم أتلقَ أي اتصال… 7 سنوات في تركيا لم أستطع الوصول إلى مركز يحتويني أنا وأطفالي لتعلم اللغة".

وتضيف: "لا أستطيع تعلم اللغة عبر مركز خاص، فالأسعار مرتفعة جداً ولا تناسب وضعنا المادي، زوجي هو المعيل الوحيد وراتبه الشهري لا يتجاوز الألفي ليرة تركية".

ووفق الاستبيان فإنّ 48.5 بالمئة من المشاركين لم يستفيدوا سابقاً من خدمات المفوضية في تركيا، و15.5 بالمئة منهم استفادوا من خدماتها، فيما 41.8 واجهتهم مشكلات في الحصول على الخدمات بسبب عدم التجاوب الجيد من قبل الموظفين.

قد يهمك: فرصة مجانية لتأهيل وإيجاد عمل للسوريين في تركيا 


متى يمكن الاستفادة من خدمات المفوضية؟

لا يمكن للسوريين غير المسجّلين لدى الحكومة التركية الاستفادة من أي خدمات أو مساعدة في تركيا، بما في ذلك الحصول على الخدمات الصحية والتعليمية والمساعدة الاجتماعية وفرص العمل، ما عدا خدمة الإسعاف التي تكون متاحة مجاناً رغم عدم وجود بطاقة حماية مؤقتة، وفي حال توجه الشخص إلى المستشفيات والعيادات الخاصة سيضطر إلى دفع نفقات. وفق الأمم المتحدة

ويمكن للسوريين غير الحاصلين على بطاقة حماية مؤقتة وغير المستفيدين من جميع الخدمات المجانية المقدمة من قبل المفوضية الحصول على معلومات حول الولايات التي يمكن التسجيل فيها عن طريق الاتصال بمركز الأجانب عبر الرقم (157) ثم الانتقال إلى هذه الولاية والتسجيل فيها، وفق موقع "جمعية اللاجئين".

خدمة الترجمة

سوء معاملة بعض المترجمين للسوريين في المستشفيات العامة المجانية، أو تهرّبهم من أداء وظيفة الترجمة لأسباب غير واضحة، دفع بالكثيرين للحصول على العلاج في المراكز الخاصة.

نادية حاج حسين مقيمة في غازي عنتاب، تقول لـ"روزنة": "نختار الذهاب للعلاج إلى طبيب خاص لأنّ اللغة تقف عائقاً كبيراً أما علاجنا في المستشفيات العامة"وتضيف: "المترجمون في المستشفيات لا يستجيبون لأحد، أحياناً بسبب تعاليهم… لا أعرف ما السبب رغم أنّ وظيفته تقتضي ترجمة ما يحتاجه الناس".

أما سامر، 32 عاماً، مرضت زوجته بداء فطري، وهو موظّف لا يسعه راتبه الشهري لعلاجها في مستشفى خاص، لكنّ سوء المعاملة التي تلقاها كما يقول من المترجم في أحد المستشفيات العامة، دفعه للذهاب إلى مستشفى خاص والاستدانة لعلاج زوجته، يقول لـ"روزنة": في المستشفى العام لم يخدمني المترجم إلا حينما دفعت له مبلغاً من المال، هل يُعقل ذلك؟".

يشير الاستبيان إلى أنّ 40.9 بالمئة من المشاركين تلقوا خدمة ترجمة مجانية متوسطة الجودة، و30.9 بالمئة تلقوا خدمة ترجمة جيدة، فيما 28.2 بالمئة تلقوا خدمة ترجمة سيئة، ونسبة 80 بالمئة لا يعرفون أنّ المفوضية تقدم خدمة الترجمة المجانية.

سوريون طالبوا عبر الاستبيان بتشديد الرقابة على المترجمين ولا سيما في المستشفيات العامة.

في هذه الحالات أتاحت مفوضية الأمم المتحدة الاتصال بخط الاستشارات للحصول على مساعدة الترجمة عبر الرقم: (68 48 444)، وقالت إنه يمكن طلب مترجم من المنظمات الشريكة للمفوضية في المدينة التي يقيم فيها اللاجئ.

ويعمل خط الاستشارات من الساعة التاسعة صباحاً وحتى الساعة الخامسة من الإثنين إلى الخميس، ويوم الجمعة من  الساعة التاسعة صباحاً وحتى الرابعة عصراً، مع توفر المشورة باللغات العربية والفارسية والتركية والإنكليزية وغيرها من اللغات، أو يمكن التواصل عبر إرسال بريد إلكتروني  إلى مفوضية اللاجئين على العنوان: (turan@unhcr.org).

كيف تتواصل المنظمات مع اللاجئين؟

يستخدم السوريون في تركيا عدة تطبيقات للوصول إلى المعلومات، لكن تطبيق فيسبوك هو الأكثر استخداماً للوصول إلى الخدمات الطبية بنسبة بلغت 71.2 بالمئة من المشاركين في الاستبيان.

منسّق الصحة النفسية في منظمة "أوسوم" محمد عجوم، يقول لـ"روزنة": إنّ المنظمة تقوم بدعم اللاجئين عبر مراكز الصحة النفسية في كل من (كيليس وإسطنبول والريحانية)، ومراكز العلاج الفيزيائي في كل من (كيليس وغازي عنتاب والريحانية).

اتحاد منظمات الرعاية الطبية والإغاثة (UOSSM)، يتعاون مع عدة جهات مثل الأمم المتحدة "UN-OCHA" ومنظمة أطباء بلا حدود وغيرها من الجهات، ويدعم السوريين في كل من سوريا وتركيا، وفق صفحة المنظمة على "فيسبوك".

وعن وصول السوريين لتلك الخدمات المجانية يوضح عجوم: أنه يتم الترويج لخدمات المنظمة عن طريق التشبيك مع مزودي الخدمة الموجودين في الولاية المستهدفة، إمّا جهات حكومية تركية مثل مركز شونيم (مركز يقدم الدعم للنساء المعنفات مع خدمة الترجمة)  أو الهلال الأحمر التركي، أو مزودي خدمة آخرين من خلال اتفاقيات إحالة بين الطرفين.

ويتم التعريف عن خدمات المنظمة عبر توزيع المنشورات "البروشورات" على المستفيدين في المراكز، إضافة إلى الترويج عبر صفحة فيسبوك أو الموقع الرسمي للمنظمة، وعن طريق الإعلام المرئي والمسموع باللغة العربية في تركيا، وفق عجوم.

وفيما يتعلّق بالصعوبات التي تعيق المنظمة في الوصول للمستفيدين، يشرح منسق الصحة النفسية، أنّه خلال جائحة كورونا أصبحت الاستشارات عبر الانترنت أو الهاتف المحمول في ظل قرارات الإغلاق في إطار مكافحة فيروس كورونا.

ويشير عجوم إلى أنّ المنظمة تعمل أيضاً على تنظيم جلسات توعية عبر فيسبوك للتعريف عن عمل مراكزها وكيفية الوصول إليها، ولا سيما للوافدين الجدد في المنطقة.
 
وبيّن أنّ الأمم المتحدة تدعم جهات حكومية للقيام بأنشطة داعمة للاجئين، حيث تقوم بدعم برنامج سبل العيش في كلس لتمكين النساء، إضافة إلى برامج لدعم نشاطات الأطفال.

اقرأ أيضاً: تركيا.. خدمات يقدمها تطبيق E-devlet دون مراجعة دوائر الحكومة


انتقادات حول ترويج الخدمات 

يقول الصحفي السوري حسام الآغا لـ"روزنة": إن "معظم الناس لا يعرفون التفريق بين الأمم المتحدة وخدماتها والخدمات الطبية أو الإغاثية التي تقدّمها منظّمات أخرى محلية أو دولية، والسبب هو عدم وصول مفوضية اللاجئين لكل السوريين بتركيا".
 
ويتابع الآغا "المطلوب هو تكثيف الحملات التعريفية بخصوص خدمات مفوضية الأمم المتحدة، وبالتالي العمل على الأرض معهم، ممكن بزيارات لمنازل اللاجئين وتواصل دائم معهم، ثم بإبلاغهم أنّ الخدمات التي تقدّمها الحكومة التركية هي تحت رعايتهم ودعمهم مع دعم الاتحاد الأوروبي".

ما هو دور المفوضية في تركيا؟

تقول مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في تركيا، عبر موقعها الإلكتروني، إنّ "الحكومة التركية تقود الاستجابة لحماية ومساعدة اللاجئين وطالبي اللجوء في تركيا، وتقدم الأمم المتحدة الدعم التشغيلي المباشر وبناء القدرات وتقديم المشورة التقنية للسلطات التركية، كما تقوم أيضاً بتنسيق جهود وكالات الأمم المتحدة وشركائها لدعم استجابة تركيا للاجئين وتجنب الثغرات في المساعدة".

وتؤكد أن التسجيل لدى الحكومة التركية هو حق والتزام مهم للأجانب الذين يبحثون عن الحماية الدولية في تركيا، لأنه يشكل الأساس القانوني لإقامتهم في البلاد ويمنحهم إمكانية الوصول إلى الخدمات، بما في ذلك الوصول إلى خدمات الصحة والتعليم والمساعدة الاجتماعية والدعم النفسي وخدمات الترجمة الشفوية والوصول الرسمي إلى سوق العمل.

وتشير إلى أنّ حاملي بطاقة الحماية المؤقتة التي تبدأ بـ 99 مؤهلون للحصول على كل المساعدات التي تقدمها السلطات التركية، بما في ذلك المساعدة الطبية والأدوية داخل الولاية المقيمين فيها.

وتكون تكاليف الخدمات الطبية بجميع مستوياتها بما في ذلك مراكز الصحة العامة "توبلوم ساغليغي ميركيزي باللغة التركية" و مراكز الرعاية الأسرية والمستشفيات الحكومية والمستشفيات الجامعية مشمولة على قدم المساواة مع المواطنين الأتراك.

وتوفّر الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المشورة والمساعدة للأشخاص الذين يعانون من حالات طبية خطيرة، كما تقدم استشارات متعلّقة بالأنشطة التعليمية، والمساعدة القانونية، ومساعدة من أخصائي نفسي وطبيب نفسي، إضافة لاستشارة حول الحصول على الخدمات والاستفسار عن الحقوق للأشخاص ذوي الإعاقة الخاصة.

كما تقدم المفوضية والمنظمات الشريكة لها خدمة الترجمة في الإجراءات الطبية والقانونية، وزيارة منزلية للمساعدات الاجتماعية والمالية، إضافة إلى المساعدة في كتابة العرائض نيابة عن الشخص، بما في ذلك طلبات الشخص إلى الهيئات الحكومية مثل صندوق المساعدات الاجتماعية والتضامن "sasf"، ومديرية إدارة الهجرة في الولاية والمديرية العامة لإدارة الهجرة في تركيا، والمحاكم ونقابات المحامين.

وللحصول على المساعدة يتم التواصل مع المفوضية بالاتصال عبر خط استشارات المفوضية على الرقم (4444868) أو عبر إرسال بريد إلكتروني إلى العنوان: ( turan@unhcr.org ).

ماذا يوفّر نظام الحماية المؤقتة للاجئين؟

يضمن نظام الحماية المؤقتة للحاصلين عليها مجموعة من الحقوق والخدمات والمساعدة ويشمل ذلك، الخدمات الصحية والتعليمية والمساعدة الاجتماعية والدعم النفسي والوصول إلى سوق العمل، وفق "الأمم المتحدة".

ويستفيد السوريون الحاصلون على الحماية المؤقتة من المراكز الصحية التي أنشئت للمهاجرين، والتي توفر بدورها موظفين يتحدثون اللغة العربية في جميع الولايات، ويمكن الحصول على معلومات هذه المراكز من موقع وزارة  الصحة على الانترنت أو من فرع مديرية الصحة في المدينة التي يقطنها اللاجئ.

وفي غياب مراكز الصحة للمهاجرين يمكن للسوريين التوجه إلى مراكز الصحة العامة في المدينة التي تقدم الخدمات الصحية الأولية مجاناً.

وحال عدم امتلاك اللاجئ إحالة رسمية من مؤسسات صحية حكومية، يحتاج إلى دفع النفقات في المستشفيات والعيادات الخاصة.

جهات مرتبطة بالأمم المتحدة

في تركيا هناك عدد من الجهات الشريكة مع الأمم المتحدة التي تقدّم المساعدة للاجئين، مثل جمعية التضامن مع طالبي اللجوء والمهاجرين "أسام"، التي تغطي الاستشارة النفسية والاجتماعية، والقانونية، والاستشارة الصحية والإنجابية، والأنشطة التعليمية الاجتماعية، ولديها 72 مكتباً في 46 مقاطعة بجميع أنحاء تركيا.

ومؤسسة تنمية الموارد البشرية (HRDF)، التي تعمل على إنشاء وتعزيز نظام الاستقبال القائم على الحقوق لدعم اللاجئين، وجهات أخرى في الرابط هنا.

وحول أمر دعم عمل اللاجئين في تركيا، تشير الأمم المتحدة إلى إمكانية التواصل مع شركائها  التي تقدم الدعم حول سبل العيش: ( ACTED – أكتاد في مرسين) ، و (STL – دعم الحياة في إسطنبول) و (Habitat – السكن في إسطنبول) و(Concern – كونسيرن في شانلي أورفا) و (الغرفة التجارية لغازي عنتاب )، عبر العناوين.

تم إنتاج هذه المادة الصحفية بدعم من "JHR"صحفيون من أجل حقوق الإنسان" بتمويل من برنامج عالم كندا Global Affairs Canada‘‘

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon