سوريون يطالبون بإلغاء استخدام تيك توك ولايكي

سوريون يطالبون بإلغاء استخدام تيك توك ولايكي

تقارير | 27 06 2021

إيمان حمراوي

طالب سوريون على وسائل التواصل الاجتماعي بإلغاء تطبيقي تيك توك ولايكي، ضمن حملة أطلقها ناشطون في مصر، بعد أيام من حكم قضائي بحبس فتاتين عُرفتا باسم "فتاتي التيك توك"، وهما حنين حسام ومودة الأدهم، بتهمة "الاتجار بالبشر".


وطالب ناشطون على وسائل التواصل في سوريا بحظر استخدام التطبيقين، تحت وسم "إلغاء تيك توك لايكي" على خطا المصريين، معتبرين أنّهما يساعدان في نشر المحتوى السيء في المجتمع ولا سيما بين الأجيال الناشئة.
 

هبة، سيدة سورية مقيمة في غازي عنتاب، تقول لـ"روزنة": "أنا مع إلغاء وحظر التيك توك بسبب عدم وجود قيود تمنع انتشار المحتوى الهابط.. منذ عام لم تكن الفيديوهات بالمستوى الهابط الذي نشاهده اليوم".

وتتابع: "في البداية أصبحت أصور طفليًّ وأنشر ما يفعلانه على تيك توك، وبسبب ذلك أصبحا يطلبان فتح التطبيق ليشاهدا نفسيهما، لكن منذ شهور صار المحتوى غريباً ويحتوي على أمور وإيحاءات جنسية لا تناسب الأطفال أو المراهقين، لذلك قررت حذفه… باعتقادي أنه تطبيق خطير على الأطفال ويحتاج إلى رقابة عالية جداً".
 
 
عمار، مقيم بدمشق، يؤيد حظر تطبيق تيك توك وباعتقاده أنّه "يحتوي على كم كبير من الانحطاط  والتحريض على سلوكيات لا أخلاقية… التطبيقات اسمها تواصل اجتماعي وطالما خرجت عن معناها الحقيقي أصبحت دون معنى"، ويضيف: "من واجبنا كأهل توعية أطفالنا والجيل الجديد، ليس فقط بخصوص التيك توك وإنما حول جميع التطبيقات الجديدة والتكنولوجيا" يقول لـ"روزنة".

وبالمقابل هناك من رأى أنّ تطبيقاً مثل تيك توك يمكن الاستفادة منه لو عُرف كيفية استخدامه بالطريقة الصحيحة.

يقول الصحفي السوري حسام الآغا لـ"روزنة": إنّ "المشكلة ليست في  تطبيق تيك توك، لو تم إغلاقه لظهر تطبيق ثانٍ، وبالفعل هنالك عدّة تطبيقات مشابهة، الحل يكمن في تربية الأطفال تربية سليمة، وبعدها ممارسة الرقابة عليهم بطريقة ذكية بحيث لا يشعر الطفل أو المراهق أنه حريته مقيّدة أو أن أفعاله مشكوك فيها".

ويتابع الآغا "أسأل نفسي عندما أرى محتويات هابطة على تيك توك، أين الأهل، وواضح أن الأهل غائبون، في وقت يراقب المراهقون كيف أن تطبيقات كتيك توك تحقق أحلام سريعة لكثيرين، كحلم الشهرة وتحقيق الربح ثم الثراء، لكن ماذا عن ضبط الأهل لتلك الأحلام على معايير الأخلاق، بحيث لا يصوّر الأبناء فيديوهات تحتوي على مشاهد عنف أو تحرّض عليه أو مشاهد خادشة للحياء أو الانسياق وراء دعوات مشبوهة قد تودي بهم إلى مخالفة القوانين وبالتالي السجن، أين دور الأهل هنا".
 

مروى، سيدة سورية مقيمة في تركيا لديها طفلان ( 6 و8 سنوات) تقول لـ"روزنة": تطبيق تيك توك مثله مثل اليوتيوب وغير ذلك من التطبيقات، تستطيع استخدامه كشخص واعٍ بشكل مفيد وتستطيع عكس ذلك، أنا شخصياً أشاهد فيديوهات حول تعلم اللغة التركية وفيديوهات أخرى حول الحفاظ على الرشاقة والطاقة وأشياء مفيدة".

وتضيف: "بالنسبة لأطفالي أمنع عنهم استخدام الهاتف وتطبيقاته، المهم حالياً تعليمهم والقيام بنشاطات جسدية تناسب أعمارهم بعيداً عن التكنولوجيا، هذا لا يعني أنهم لا يشاهدون التلفاز أو لا يلعبون بألعاب الهاتف لكن تحت رقابتي أنا ووالدهم، أما الأطفال والشباب الذين يظهرون على تيك توك بأشكال وأفكار غير متناسبة مع بيئتنا وبسلوكيات تغيب عنها الآداب، يجب فعل شيء ما اتجاه ذلك لوقف الانحدار الأخلاقي".

وفي الـ 20 من الشهر الجاري أصدرت محكمة مصرية حكماً بحبس الناشطة على موقع تيك توك، حنين حسام، 10 سنوات وتغريمها 200 ألف جنيه مصري (حوالي 13 ألف دولار أميركي)، وعلى الناشطة مودة الأدهم، وثلاثة رجال آخرين بالحبس لمدة ست سنوات، وتغريم كل منهم مبلغ 200 ألف جنيه بتهمة "الاتجار بالبشر".

ووجه الادعاء للمتّهمين تهماً عدة منها "الاعتداء على قيم ومبادئ الأسرة المصرية والمجتمع، والاشتراك مع آخرين في استدراج الفتيات واستغلالهن عبر البث المباشر، وارتكاب جريمة الاتجار بالبشر ونشر فيديوهات تحرض على الفسق، لزيادة نسبة المتابعين لها، والعضوية بمجموعة (واتس آب) لتلقي تكليفات استغلال الفتيات"، وفق موقع "بي بي سي".

اقرأ أيضاً:  السوريون يغزون "تيك توك" في زمن الكورونا!

تطبيق تيك توك المعروف في الصين باسم "Douyin"، هو تطبيق مملوك لشركة بايت دانس الصينية،  تُستخدم لإنشاء مجموعة متنوعة من المقاطع المرئية القصيرة مثل الرقص والكوميديا والتعليم، والتي تتراوح مدتها من 3 ثوان إلى دقيقة واحدة.

أصبح التطبيق متاحاً في جميع أنحاء العالم بعد اندماجه مع خدمة وسائط اجتماعية صينية وهي "ميوزكلي" في آب عام 2018.

أما تطبيق لايكي، فهو منصة مجانية لإنشاء فيديوهات قصيرة، مشابه لتطبيق تيك توك يحتوي على أدوات تحرير والتقاط فيديوهات بمؤثرات خاصة مميزة، وفق الصفحة الخاصة للتعريف بتطبيق لايكي، أطلق أول مرة في تموز عام 2017، وهو الآن واحد من التطبيقات الأكثر شهرة في العالم، ويتيح إضافة تأثيرات المكياج بأسلوب جديد على نحو يجعلهم يغيرون من مظهرهم في المقاطع.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon