تقارير | 25 06 2021
مالك الحافظ
أعلنت روسيا أن أوائل شهر تموز المقبل سيكون موعد الجولة الجديدة من مفاوضات "أستانا" حول سوريا، التي تستضيفها العاصمة الكازاخية، نور سلطان (أستانا سابقاً).
وبحسب ما نقل موقع قناة "روسيا اليوم" عن صحيفة "زفيزدا" تصريحات نائب رئيس إدارة العمليات الرئيسية في هيئة الأركان العامة للجيش الروسي، اللواء ياروسلاف موسكاليك، يوم أمس الخميس، مؤكداً عقد الجولة الجديدة بين يومي الـ 6 و الـ 8 من تموز المقبل.
وأضاف "نعمل بشكل نشط على تسوية الأزمة السورية ضمن إطار صيغة أستانا التي ستنعقد جلسة جديدة منها قريبا، في 6-8 تموز، في مدينة نور سلطان".
وسبق أن أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، أن الدول الضامنة الثلاث في مفاوضات أستانا (وهي روسيا وتركيا وإيران) قد تعقد اجتماعا جديدا في نور سلطان بحلول أواخر حزيران الجاري.
وحينها أوضح بوغدانوف، أن بلاده تتوقع عقد اجتماع جديد للّجنة المصغرة التابعة للجنة الدستورية السورية "في المستقبل القريب"، دون أن يحدد زمنا معينا لذلك.
وفي 17 شباط الماضي، اختتمت الدول الراعية لمسار أستانا النسخة 15 من المباحثات الخاصة بالملف السوري، التي جرت في مدينة سوتشي الروسية.
قد يهمك: هل يُحافظ اتفاق أردوغان-بوتين حول إدلب على استمراره؟
ونصّ البيان الختامي للجولة السابقة على نفس البنود التي وردت في سابقاتها، فيما يتعلق بـضمان استمرار عمل اللجنة الدستورية، ورفض "الأجندات الانفصالية" التي تستهدف أراضي سوريا ووحدتها السياسية، وتشكل تهديدا للأمن القومي لدول الجوار.
وكان العميد الركن، فاتح حسون، قال في حديث سابق لـ "روزنة" حول "أستانا" أن هذا المسار ورغم وجود تركيا فيه منفردة باتجاهها إلى جانب الشعب السوري، إلا أنها استطاعت من خلاله تحقيق ما لم تستطع دولة أخرى داعمة تحقيقه، بحسب تعبيره.
وفي تقييمه لجدوى المسار في العملية السياسية السورية أضاف بأن "المحافظة على منطقة إدلب وتثبيت خطوط التماس بشكل يضمن حماية وتأمين أربعة ملايين نسمة يعتبر إنجاز في ظل تعنت روسيا، وتخريب إيران".
أما من الناحية السياسية، فأشار حسون الذي شارك في وفد المعارضة إلى أستانا وغاب عنه منذ الجولة السابعة للمسار، إلى أن العملية السياسية حاليا قائمة على مسار واحد و هو اللجنة الدستورية، والذي هو عملياً من نتاج أستانا وسوتشي، وليس من نتاج الأمم المتحدة، ما يؤدي إلى ظهور الحرص التركي و الروسي على المضي في هذا المسار، وفق قوله.