الدول الخليجية تؤكد مواقفها بخصوص سوريا 

الدول الخليجية تؤكد مواقفها بخصوص سوريا 

تقارير | 18 06 2021

مالك الحافظ

أكد البيان الختامي لـ "مجلس التعاون الخليجي" إثر اجتماع دورته الـ 148 المنتهي انعقادها في مدينة الرياض السعودية، يوم الأربعاء الفائت، مواقف الدول الخليجية بخصوص الحل في سوريا، انسجاماً مع مبادئ "جنيف 1"، وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 2254.

 
كما دان البيان الختامي استمرار إيران بدعم الجماعات الإرهابية والطائفية في سوريا وغيرها من دول المنطقة، معتبراً أنها "تهدد الأمن القومي العربي وتزعزع الاستقرار في الدول العربية، وتهاجم قوات التحالف الدولي لمحاربة تنظيم داعش".
 
التأكيد على موقف الدول الخليجية ليس بالإعلان الجديد، حيث سبق لمجلس التعاون خلال دورته الـ 147 المنعقدة في منتصف آذار الماضي، أن شدد على تمسكه بالقرارات الدولية كأساس للحل في سوريا.
 
كما أشار وزراء الخارجية في دول المجلس خلال البيان المشترك، آنذاك، إلى أن مواقف المجلس ثابتة بشأن القضية السورية، وتقوم وفقاً لمبادئ بيان "جنيف 1" والقرار 2254.

اقرأ أيضاً: رفض خليجي لمسار أستانا في سوريا
 
وأعرب البيان عن دعم مجلس التعاون للمؤتمر الخامس لدعم مستقبل سوريا والمنطقة، الذي انعقد في شهر آذار لبحث تقديم الدعم المالي والإنساني للسوريين.
 
هل من تأثير للمصالحة الخليجية؟
 
قبل انعقاد الدورة 147 لمجلس التعاون الخليجي (آذار 2021)، عُقدت قمة العُلا السعودية في كانون الثاني الماضي، بعد ثلاث سنوات ونصف من الأزمة الخليجية بين قطر و السعودية (تحالفت معها الإمارات ومصر والبحرين)، وطوت تلك القمة وفق آراء المتابعين في تلك الفترة، صفحة الخلاف الخليجي/العربي، وإن كانت هذه المصالحة بدون مقدمات؛ إلا أنها قد تكون مقدمة لحل عدة قضايا عالقة في المحيط العربي، يأتي على رأسها الملف السوري.
 
في القمة ذاتها التي تحدثت حولها تقارير صحفية أن مسؤولاً أميركياً رفيع المستوى أفاد بموافقة السعودية والإمارات والبحرين ومصر على رفع حصارها الجوي والبري لقطر، مقابل أن تتنازل الدوحة عن الدعاوى القضائية التي رفعتها على دول الحصار. غاب عن بيان الختامي في البنود المتعلقة بسوريا ذكر بشار الأسد صراحة وتحديد مصيره، أو شكل التعامل معه من قبل الدول الخليجية، وكذلك النظام السوري ومستقبله. 
 
وكذلك غاب أيضاً ذكر "الثورة السورية" واكتفى البيان بالإشارة إلى "الأزمة السورية".  كما طالب فقط بخروج النفوذ الإيراني من سوريا من بين القوى العسكرية المتواجدة على الأرض السورية.
 
قد يهمك: روسيا تدعو لتشكيل حلف عربي يدعم دمشق

وجاءت أهمية تلك القمة الخليجية من كونها "قمة مصالحة"، وفق قول المحلل السياسي فراس علاوي، بخاصة وأنه بعد الأزمة الخليجية تراجعت المسألة السورية وابتعدت عن العمق العربي، حيث انعكس الخلاف على داخل الفصائل السورية المدعومة من طرفي النزاع. 
 
وأضاف "طالما أنه قد تمت الإشارة لهيئة الحكم الانتقالي في البيان، فذلك يعني أنه قد تمت الإشارة لتغيير النظام السوري. سنشهد تنشيطا لعمل اللجنة المصغرة بعد وصول الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن، و دعم اللجنة الدستورية يعني دعماً للحل السياسي".
 
يذكر أن ولي العهد السعودي؛ الأمير محمد بن سلمان، كان قد استبعد رحيل الأسد عن السلطة، وقال في نهاية شهر آذار من عام 2018؛ خلال مقابلة مع مجلة "تايم" الأميركية: "بشار باق".

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

بودكاست

القانون بقول

«القانون بقول» برنامج قانوني إذاعي يقدّم شرحاً مبسّطاً للحقوق والواجبات الأساسية بلغة قريبة من الناس، بالاعتماد على قصص وأسئلة من الواقع السوري. يركّز على القضايا التي تهمّ النساء والشباب والفئات الأكثر عرضة للانتهاكات، ويساعد المستمعين على فهم حقوقهم، وكيفية حمايتها، وطلب الدعم القانوني عند الحاجة.

القانون بقول

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض