البرامج | 25 05 2021
مراسل روزنة| محمود أبو راس
محمد يوسف البرهوم مواليد سنة 1942، من بلدة جبل الزاوية بريف إدلب ونازح عنها منذ عامين، يحاكي واقع السوريين بأبيات من الشعر، فلم يتبق له صديق سوى دفتر أشعار قديم.
نزح المسن السوري إلى مخيم كواروا غربي إدلب، وفقده اثنين من أبنائه، طكا أنه مصاب بالشلل، ويعيل أحفاده الأيتام.اقرأ أيضاً: منصة تعليمية إلكترونية لمساعدة الطلاب في الرقة
لم يكمل الرجل تعليمه، بدأت بممارسة موهبة كتابة الشعر منذ شبابه، فكتب أولى قصائده منذ واحد وستين عاماً، وألّف ديوان شعر خاص به.
يعاني المسن من عدم قدرته على التنقل لقضاء حاجاته الشخصية، حيث يعتمد على زوجته المسنة، ويحلم بالحصول على كرسي كهربائي، يخفف عنه أعباء الإعاقة.
عجزٌ ووحدةٌ وقساوةُ حياة يعيشها محمد يوسف البرهوم، مواسياً نفسه بأشعار يكتبها على دفتره القديم، مصوراً بها حياته وحياة الآلاف من النازحين في المخيمات، فلا سبيل عنده لمواجهة حزنه سوى أشعار يسعى من خلالها إلى نقل صوته للعالم.