البرامج | 17 05 2021
مراسل روزنة: محمد القاسم
تتنقل أم علي بين قدور الطعام الذي تعده في "المطبخ الإنتاجي" التابع لمجموعة "هذه حياتي" التطوعية في مدينة إدلب لتجهيز وجبات إفطار صائم.
أم علي سيدة نازحة من مدينة حلب تطوعت لإعداد الطعام خلال شهر رمضان بشكل يومي رغم صعوبة عملها وهي صائمة.
اقرأ أيضاً: مبادرة مجانية في مخيم الزعتري.. عالعيد New Look جديد
بعد انتهاء إعداد الوجبات ينطلق شباب المجموعة إلى المخيمات الصغيرة أو العشوائية في شمال غربي سوريا، لتوزيع الطعام على النازحين.
تسهم المطابخ الرمضانية بتخفيف بعض أعباء النازحين في المخيمات بريف إدلب الشمالي، إضافة للنازحين المقيمين في المدن.