المطبخ الإنتاجي.. سيدات سوريات يطبخن لتخفيف بعض أعباء النازحين

البرامج | 17 05 2021

مراسل روزنة| محمد القاسم

تتنقل أم علي بين قدور الطعام الذي تعده في "المطبخ الإنتاجي" التابع لمجموعة "هذه حياتي" التطوعية في مدينة إدلب لتجهيز وجبات إفطار صائم.


أم علي سيدة نازحة من مدينة حلب تطوعت لإعداد الطعام خلال شهر رمضان بشكل يومي رغم صعوبة عملها وهي صائمة.

يعتمد المطبخ الإنتاجي على التبرعات الفردية، ويعمل فيه عشر سيدات متطوعات من مناطق سورية مختلفة، يقمن بطبخ أطعمة متنوعة.

اقرأ أيضاً: مبادرة مجانية في مخيم الزعتري.. عالعيد New Look جديد
بعد انتهاء إعداد الوجبات ينطلق شباب المجموعة إلى المخيمات الصغيرة أو العشوائية في شمال غربي سوريا، لتوزيع الطعام على النازحين.

تسهم المطابخ الرمضانية بتخفيف بعض أعباء النازحين في المخيمات بريف إدلب الشمالي، إضافة للنازحين المقيمين في المدن.
 

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon