ظريف ومقداد يصرحان من دمشق حول العلاقات مع السعودية

ظريف ومقداد يصرحان من دمشق حول العلاقات مع السعودية

تقارير | 13 05 2021

روزنة

انتهت زيارة وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى العاصمة السورية دمشق، التي استمرت ليوم واحد فقط، بتصريح صحافي مشترك مع وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد، حول العلاقات مع المملكة العربية السعودية.

وقال "ظريف" في تصريح صحافي مشترك مع "المقداد"، أمس الأربعاء، إن بلاده مستعدة لإقامة علاقات وثيقة مع المملكة العربية السعودية والتعاون معها ليسود السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وفق وكالة "رويترز".

وأضاف ظريف من دمشق قبل وصوله الخميس إلى العاصمة الإسبانية مدريد، في إطار جولة أوروبية: "أنا على يقين من أن أشقاءنا السوريين يرحبون دائماً بالتعاون في العالم العربي ونحن أيضاً معهم في ذلك. أجرينا بعض الاتصالات مع السعودية ونأمل أن تؤتي ثمارها من هلال تعاون أكبر بين إيران والمملكة".


اقرأ أيضاً: عن معركة إيران الاقتصادية في سوريا.. الواقع و النتائج


من جانبه رد فيصل المقداد على سؤال حول إعادة العلاقات بين النظام السوري والسعودية، قائلاً: "سوريا وإيران تعملان منذ وقت طويل من أجل تقريب وجهات النظر بين مختلف الدول العربية والإسلامية والاستفادة من كل الطاقات المتوفرة في هذين المعسكرين، ونرحب بأي خطوة تتم في هذا الاتجاه"، حسب وكالة الأنباء "سانا".

بدورها نقلت وكالة "سبوتنيك" الروسية التي حضر مراسل لها المؤتمر الصحافي، أن "المقداد" أجاب على سؤال حول إعادة فتح السفارة السعودية في دمشق: "اسألوا السعوديين عن السفارة".

وكان السفير رائد قرملي، رئيس تخطيط السياسات في الخارجية السعودية، صرح لوكالة "رويترز" الأسبوع الماضي أن التقارير الإعلامية التي تفيد بمحادثات أجراها رئيس المخابرات السعودية خلال زيارة إلى دمشق "غير دقيقة"، على حد وصفه.

وأكد "القرملي" إن سياسة بلاده اتجاه سوريا ما زالت قائمة على دعم الشعب السوري وحل سياسي تحت مظلة الأمم المتحدة ووفق قرارات ومجلس الأمن. وفي زيارته إلى دمشق، التقى ظريف برئيس النظام السوري بشار الأسد كما قابل في مقر السفارة الإيرانية بدمشق، ما وصفتهم "سانا" بقادة وممثلين عن "فصائل المقاومة الفلسطينية" على رأسهم طلال ناجي الأمين العام المساعد للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.

كذلك أعلن "ظريف" من دمشق عن افتتاح قنصلية لبلاده في مدينة حلب، بهدف "تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين"، معبراً أيضاً عن استعداد إيران لتكون مراقبة لـ"الانتخابات الرئاسية في سوريا" المزمع تنظيمها نهاية أيار الحالي.

يذكر أن إيران أيضاً تستعد لإجراء انتخابات رئاسية في 18 حزيران القادم، إذ بلغ عدد المرشحين في اليومين الأولين فقط، 130 شخصاً، بينهم الرئيس السابق أحمد نجاد.

و تقدم إيران الدعم للنظام السوري عسكرياً على مدار السنوات الماضية، ويشمل تواجدها أيضاً نشر العقائد الدينية المتناسبة مع مشروعها في سوريا، إضافة إلى التوسع والسيطرة الاقتصادية في القطاعات الرئيسية من مفاصل الدولة السورية.

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

بودكاست

سمعني سبورت

سمعني سبورت، يقدم لك أبرز الأحداث الرياضية في سوريا والعالم من الدوري المحلي إلى البطولات العالمية، ومن آراء الجماهير إلى حصاد المراكز، ننقل لك كل ما يجري خلف الأرقام والنتائج، بأسلوب شيق وسريع الإيقاع.

سمعني سبورت

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط “الكوكيز” لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة.

أوافق أرفض

هل الإجراءات الحكومية كافية لمنع تكرار أضرار ارتفاع منسوب الفرات؟

نعم
لا
لا أعرف
close icon