البرامج | 4 05 2021
عبد الله الخلف
لا شيء يسلِّي حزنه سوى العزف على ربابته التي صنعها بيديه وهي آلة وترية شرقية، أبو جابر خمسيني سوري، نزح مرات عدة وكثرت خساراته خلال العشر سنوات الماضية.
الربابة على مر السنين كانت مرتبطة بالبدو الرحل، يعزفون بها ألحان الحزن والفرح، لكن حياة النازحين المليئة بالحزن وويلات الفقد، جعلت ممن يعزفها يقتصر على الأنغام الحزينة.
اقرأ أيضا: رغم نزوحه.. سوري يحافظ على أصالة خيمته وقهوته العربية
عند الحالة السورية تعجر كل مؤلفات الموسيقا التراجيدية على أن تبلغ وصف ما حدث خلال السنوات العشر الماضية.
فقد أبو جابر في رحلة نزوحه ممتلكاته وعمله، ولم يتبقى له سوى قطيع صغير من المواشي، واضطر مؤخراً لبيعها كي يؤمن تأمين المواد الغذائية والحليب لأبنائه وأحفاده الصغار, لكنه يعجز حالياً عن تأمين الخبز لعائلته.