تقارير | 15 04 2021
روزنة
"لا يمكن اقامة حل سلمي دون فهم السياسة" شكلت هذه القناعة لدى لأسماء محمد وهي محامية سورية الدافع لتصبح ناشطة في مجال التمكين السياسي للنساء ضمن مناطق ريف إدلب وادلب واعزاز.
تقدم أسماء تدريبات للنساء و ورشات لرفع الوعي السياسي عند النساء و تعزيز مشاركتهن ضمن نشاطات وحدة المجالس المحلية في اعزاز، و منظمات أخرى.
تبنت أسماء دعم النساء في التمكين السياسي كنشاط فردي في البداية، ليتوسع نشاطها فيما بعد و تتبلور أول نواة لتمكين السيدات في ريف إدلب مكونة من ثلاث سيدات. و من هنا نبعت الحاجة في ضرورة تمكينهن بالأدوات المناسبة، خاصة أن الحجة الدائمة لإقصاء النساء هو انعدام الكفاءة و الخبرة.
تقول اسماء للمرأة السورية الحق في المشاركة بالعمل السياسي: " استخدم حلقات برنامج إنت قدها المختصة بالتمكين السياسي في منهاجي التدريبي للسيدات".
دخلت أسماء التدريب في المجال السياسي ضمن المجالس المحلية و مكاتب المراة ، ومن ثم قررت اسماء التوسع باتجاه المخيمات، تقول: " المخيمات بحاجة واحقية في معرفة المشاركة السياسية".
أسماء تحدثت روزنة عن تجربتها في مخيمات النزوح في الشمال السوري، و تضمين الوعي السياسي لديهن كان تحدي كبير واجهته اسماء
اقرأ أيضاً: أحلام الرشيد: عمل المرأة وتعليمها ليس عيباً ولا عاراً
تقول : "لا يمكن إقناع المرأة التي تعاني من ظروف النزوح وتعيش واقع حياتي سيء من المشاركة في الحياة السياسية".
استهزء الرجال بداية من عمل اسماء و صديقاتها، قال الرجال :"هل النساء سيجلبون الخبز للمخيم؟".
ولذلك جاءت الخطوة الاولى في تعزيز الوعي لضرورة مشاركة النساء في هذه الانتخابات، لدى الرجال والنساء، وتم التعريف بأساسيات و عمليات الانتخاب.
فصل الرجال عن النساء في الجلسات الأولى، و من ثم دمجت النساء مع الرجال في اطار منهج لمحو الأمية السياسية حول عملية الانتخابات.

انطلق المشروع من فكرة انتخابات الخيمة، لينتقل بعدها إلى مرحلة انتخابات القطاعات. والهدف هو إنشاء مجالس ادارية محلية لهذه المخيمات و تحقق الهدف بوصول نحو 22 امراة تدير شؤون المخيمات.
تختم اسماء كلامها للأسف :"لم يكن لدى النساء أي ثقة بقدرتها على الوصول، لكن تعزيز الوعي ساعد على تصحيح الصورة".