تقارير | 25 05 2020
قتل شخصان، وأصيب آخرون، صباح اليوم الأحد، إثر اشتباك مع القوات التركية، بعد محاولة الأخيرة فض اعتصام على طريق (M4) الدولي "حلب – اللاذقية" احتجاجاً على تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة.
وقال مراسل "روزنة" في إدلب، إن نحو 200 معتصم من المدنيين و"هيئة تحرير الشام"، خرجوا على الطريق الدولي قرب بلدة النيرب شرقي سراقب، احتجاجاً على تسيير الدوريات المشتركة، ما أسفر عن اشتباك مع القوات التركية بالرصاص الحي، أدى إلى مقتل شخصين وإصابة آخرين من المعتصمين.
وتستمر الاعتصامات على الطريق الدولي (M4) منذ منتصف شهر آذار الماضي على خلفية الاتفاق التركي الروسي، الذي نص على وقف إطلاق النار في إدلب، إضافة إلى تسيير دوريات روسية تركية مشتركة على الطريق الدولي الذي يربط مدينتي حلب واللاذقية مروراً بمحافظة إدلب.
اقرأ أيضاً: النظام ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار... هل تنفّذ تركيا وعودها؟
واتفق الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي بموسكو، على نقاط عدة وهي: "وقف كل الأعمال القتالية على خط التماس القائم في إدلب. كما نص الاتفاق على إنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق الدولي (M4).
إضافة إلى "تسيير الدوريات الروسية التركية المشتركة في الـ 15 من شهر آذار على طول الطريق الدولي M4 من بلدة ترنبة الواقعة على بعد 2 كيلو متر من مدينة سراقب وصولاً إلى بلدة عين الحور".
وكانت القوات التركية الروسية سيّرت 5 دوريات مشتركة على الطريق الدولي "M4"، منذ إعلان تسيير أول دورية مشتركة في الـ 15 من آذار الماضي.
وقبيل اتفاق وقف إطلاق النار كانت تتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان العام الفائت، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.