النظام ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار... هل تنفّذ تركيا وعودها؟

النظام ينتهك اتفاق وقف إطلاق النار... هل تنفّذ تركيا وعودها؟
أخبار | 08 مارس 2020

حذّر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال محادثاته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين في موسكو، أنّ بلاده لن تتسامح مع أي انتهاك للنظام السوري لوقف إطلاق النار في إدلب، مؤكداً عزم أنقرة على إخراج الأخير من المحافظة.

 
وقال رئيس دائرة الاتصال في الرئاسة التركية، فخر الدين ألطون، في سلسلة تغريدات، أمس السبت، على حسابه في موقع "تويتر": إنّ الاتفاق التركي الروسي سمح بوقف إطلاق نار في إدلب، وسيمنع تدفق نازحين جدد من إدلب، لذلك لن نتسامح مع أي انتهاكات من قبل النظام، الذي خرق كل الاتفاقات السابقة".
 
وأضاف، " لن نتسامح مع أي هجمات على وحداتنا وأي عدوان من قبل النظام". كما وشدد ألطون على عزم تركيا "إخراج النظام من إدلب"، معتبراً أنّ عدم القيام بذلك سيؤدي إلى استمرار المعاناة الإنسانية.
 
ورأى ألطون أن وقف إطلاق النار لا يعني انتهاء المشاكل، داعياً إلى تدخل دولي إنساني قوي ومستدام، لمساعدة 3 مليون مدني عالقين في إدلب.
 
ودخل وقف إطلاق النار في محافظة إدلب حيّز التنفيذ، ليلة الخميس – الجمعة، بموجب اتفاق بين الرئيسين التركي والروسي تم التوصل إليه في موسكو.

اقرأ أيضاً: تقارير دوليّة: لا حريّة في سوريا وهي الأكثر فساداً في العالم
 
وسيطرت قوات النظام، أمس السبت، على قريتي البريج ومعرة موقص قرب مدينة كفرنبل جنوبي إدلب، تزامناً مع قصف على أطراف قريتي الفطيرة وكفرعويد، في ثاني أيام الهدنة المتفق عليها بين روسيا وتركيا، ، وفق تقارير إعلامية.
 
وقال الدفاع المدني على صفحته الرسمية، في "فيسبوك": إن قوات النظام السوري استهدفت، السبت بقذائف المدفعية بلدات  الفطيرة، وسفوهن وكفرعويد، في ريف إدلب الجنوبي، في انتهاك لاتفاق وقف إطلاق النار.
 
واتفق الرئيسان التركي رجب طيب أردوغان، والروسي فلاديمير بوتين، في مؤتمر صحافي بموسكو، على نقاط عدة وهي: "وقف كل الأعمال القتالية على خط التماس القائم في إدلب اعتباراً من منتصف ليلة الجمعة. كما نص الاتفاق على إنشاء ممر آمن عرضه 6 كيلومترات شمالاً، و6 كيلومترات جنوباً، من الطريق الدولي (M4).
 
إضافة إلى "بدء الدوريات الروسية التركية المشتركة في الـ 15 من الشهر الحالي على طول الطريق الدولي M4 من بلدة ترنبة الواقعة على بعد 2 كيلو متر من مدينة سراقب وصولاً إلى بلدة عين الحور".
 
وكانت وزارة الدفاع التركية، أعلنت في الـ 10 من كانون الثاني الماضي، الاتفاق مع روسيا على وقف إطلاق النار في إدلب، "بهدف منع وقوع المزيد من الضحايا المدنيين ولتجنب حدوث موجات نزوح جديدة وإعادة الحياة لطبيعتها في إدلب".
 
وتتعرض أرياف إدلب لقصف مكثّف من قبل قوات النظام وروسيا، منذ أواخر نيسان الماضي، زادت وتيرته في تشرين الثاني الماضي، ما أسفر عن مقتل وإصابة عشرات المدنيين، ونزوح عشرات الآلاف، رغم أنها مشمولة بالاتفاق الروسي التركي الذي يتضمن إيقاف القصف على المنطقة.
 
وتندرج محافظة إدلب ضمن اتفاقية خفض التصعيد الذي توصلت له الدول الراعية لمؤتمر أستانة عام 2017، واتفاق المنطقة المنزوعة السلاح الموقع بين موسكو وأنقرة في أيلول عام 2018.

نحن نستخدم ملفات تعريف الارتباط "الكوكيز" لنمنحك أفضل تجربة مستخدم ممكنة. موافق