حلقات | 25 05 2020
استضافت الزميلة نيلوفر في روزنامة روزنة الصباحي عبير تالا وهي سيدة سورية تبرع في صناعة الدمى الأميجرومي والكروشيه، وتحدثت مفصلاً عن هذه المهنة.
وقالت عبير تالا "أن صناعة الدمى حرفة لطيفة ومسلية جداً وتكلفتها بسيطة فهي لاتحتاج سوى سنارة وخيط".
ووضحت عبير تالا أن اختيار قياس السنارة يعتمد على الخيط المستخدم إن كان رفيعاً أو سميكاً أو قطناً أو أنواع أخرى.
وإذا كان لديكم أطفال تقضون وقتاً أكبر معهم في العزل المنزلي، يمكنكم أن تصنعوا لهم بأيديكم دمى يلعبون بها وضمان نظافتها وخلوها من الفيروسات والميكروبات.
والدمية من اللعب المفضلة لدى الأطفال، وامتلاك واحدة من صنع الأم أو الأب هدية قيمة بالنسبة لهم، و"الأميجرومي" لعب مصنوعة بالسنارة والخيط محشوة بالتريكو، والأشكال بحسب اختياركم أو اختيار أطفالكم.
وأضافت عبير تالا "أنه يمكن استخدام نفس الصنارة والخيوط في صناعة الدمى وصناعة قطع الكروشيه كالسجاد وقطع الزينة وحقيبة نسائية وملابس للأطفال وغيرها".
لمعرفة المزيد عن الاميجرومي والكروشيه شاهد الفيديو التالي