تقارير | 25 05 2020
ويتضح من الصور الأولى الواردة إلى "روزنة" من مكان الإقامة الجديد؛ عدم أهلية المكان هناك أيضاً لاستقبال حالات الحجر الصحي، حيث يتضح أن المعزولين تم نقلهم جميعا ضمن حافلة نقل واحدة دون اتخاذ أية إجراءات وقاية، وأما الكارثة الكبرى كانت تمثلت بتردي أكبر لإجراءات العزل الصحي، حيث غابت أيضاً الفرق الطبية المرافقة للمعزولين، فضلا عن جمع المعزولين ببهو في الفندق في مساحة لا تتعدى أمتار بسيطة، في إجراء كارثي ينذر بتفشي العدوى السريعة بينهم.
اقرأ أيضاً: تطورات "كورونا" لحظة بلحظة... تعرف إليها
وقال المصري بأنه ومن أجل قيام طواقم الصحة بعملها تم إفراغ الغرف المشغولة من النزلاء، وتم انتقالهم لفنادق أخرى، كما تم إخلاء موظفين الفندق بالكامل، قبل وصول باصات نقل المعزولين من مركز الدوير.
وجاء نقل المعزولين صحياً من مركز الدوير، بعد أن فضحت الفيديوهات التي تناقلتها صفحات التواصل الاجتماعي يومي الأربعاء والخميس؛ سوء وضع إقامة الأشخاص المعزولين في المركز، وعدم أهلية المركز لاستقبال حالات الحجر الصحي.
وقال يازجي في تصريح للصحفيين عقب اجتماع لمجلس الوزراء حول تتبع الإجراءات المتخذة للتصدي لفيروس "كورونا"، إن "الوزارة تعمل بشكل مستمر من خلال فرق الترصد الوبائي المنتشرة على مساحة سوريا وعددها نحو 1126 فريقا تقوم بتتبع أي شكوى من قبل المواطنين أو أي استشارة للقدوم من أجل الفحص لأي أمر كان، حتى لو كان يتعلق بالالتهاب الرئوي أو ما شابه".
وأشار إلى أنه اعتبارا من يوم السبت المقبل ستكون هناك خطوط ساخنة استشارية للتواصل ما بين المواطن ومديريات الصحة بالمحافظات حول الحالات المرضية بما فيها الاستشارات والاستفسارات حول فيروس "كورونا".
اقرأ أيضاً: "سجن الكورونا"... صور صادمة من مركز الحجر الصحي بريف دمشق
فيما كشفت منظمة الصحة العالمية مساء أمس، عن توقعاتها المتشائمة إزاء آفاق تفشي فيروس كورونا في كل من سوريا واليمن، مؤكدة أنها تنتظر ارتفاعا حادا في حصيلة المصابين هناك.
وكانت صفحات محلية تناقلت يوم الأربعاء الفائت، أن مركز الدوير للحجر الصحي من فيروس "كورونا" مكان غير مؤهل للحجر الصحي؛ حيث حذّرت بعضها من خطر تفشي العدوى بشكل كبير بين الحالات المحجورة عليه كونه تم جمع عدة أشخاص داخل غرفة واحدة، فضلاً عن عدم وجود مؤشر يدل على أن المكان مجهز ليكون مركزاً طبياً.
وأشارت الصفحات إلى أن صور مركز الدوير "أشبه بمعتقل للمتهمين بجرائم خطيرة"؛ لا أن يكون مركزاً مخصصاً للعزل والحجر الصحي على حالات مصابة بعدوى قاتلة؛ ستؤدي اللامبالاة في التعامل معها إلى تفشي الفيروس بشكل كبير بين السوريين.