"سجن الكورونا"... صور صادمة من مركز الحجر الصحي بريف دمشق

"سجن الكورونا"... صور صادمة من مركز الحجر الصحي بريف دمشق
"سجن الكورونا"... صور صادمة من مركز الحجر الصحي بريف دمشق
facebook

أخبار | ١٨ مارس ٢٠٢٠
تداولت صفحات محلية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك"، صباح اليوم الأربعاء، "صوراً صادمة" عن الوضع المزري الذي يعانيه نزلاء مركز الدوير بريف دمشق للحجر الصحي الخاص بفيروس "كورونا". 

وقالت الصفحات التي تناقلت الصور أنها واردة من مركز الدوير الذي قامت حكومة النظام بتخصيصه مؤخراً لاستقبال لحالات الحجر الصحي والمشكوك بأنها قد تكون تعاني من فيروس "كورونا"، حيث حذّرت بعضها من خطر تفشي العدوى بشكل كبير بين الحالات المحجورة عليه كونه يتم جمع عدة أشخاص داخل نطاق غرفة واحدة، فضلاً عن عدم وجود مؤشر يدل على أن المكان مجهز ليكون مركزاً طبياً. 
 
 
وأشارت الصفحات إلى أن صور مركز الدوير "أشبه بمعتقل للمتهمين بجرائم خطيرة"؛ لا أن يكون مركزاً مخصصاً للعزل والحجر الصحي على حالات مصابة بعدوى قاتلة؛ ستؤدي اللامبالاة في التعامل معها إلى تفشي الفيروس المميت (كورونا) بشكل كبير بين السوريين.

اقرأ أيضاً: انفلونزا خنازير بدمشق… وهذه حقيقة انتشار كورونا في سوريا

فيما قال آخرون من داخل دمشق أن هناك حالات سرقة وتعدي على الأملاك الخاصة لبعض القادمين مباشرة من مطار دمشق، حيث فرضت عليهم مؤخراً حكومة النظام الحجر الصحي "كإجراء احترازي". 
وكان مدير صحة ريف دمشق، ياسين نعنوس، قال أول أمس الاثنين، أن مركز الحجر الصحي في منطقة  الدوير؛ "هو المركز الوحيد المؤهل في دمشق وريفها وتتم فيه استضافة من تظهر عليه أي أعراض بانتظار ظهور التحاليل التي تثبت أو تنفي إصابته بالفيروس"، مشيراً إلى أن جميع من تمت استضافتهم في المركز أثبتت التحاليل عدم إصابتهم بالفيروس.

وذكر نعنوس أن مركز الحجر الصحي في الدوير يضم نحو 150 إلى 200 سريراً ويتم تأمين كل ما يلزم مجاناً للمحتجزين من طعام وشراب وإجراءات وقائية من كمامات وغيرها إضافة إلى فريق طبي يتابع إجراءاته الطبية خلال فترة الاحتجاز، وفق ادعائه، غير أن ما يتم تناقله عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول سوء الخدمات والأوضاع السيئة داخل المركز تعاكس تماماً ما قاله نعنوس.

هذا وما تزال دمشق تنكر -حتى ساعة إعداد التقرير- وجود أي حالة إصابة بفيروس "كورونا" على أراضيها رغم تأكيدات من مصادر طبية حصلت عليها "روزنة" أفادت بوجود عدة إصابات في مدن سورية عدة؛ منها دمشق وحلب ومصياف.