تقارير | 25 05 2020
وقال الفنان السوري عبر صفحته على "تويتر" أنه وفي حين يحتفل سوريين بـ "عيد الحب"، هناك سوريون في المقابل يحتاجون للدفء من أجل أن تحافظ على حياتها، في ظل الظروف الصعبة التي تمر فيها سوريا، وفق تعبيره.

واستعان الشيخ نجيب بصورة لأحد أطفال إدلب النازحين في أحد المخيمات الحدودية مع تركيا، ولاقت التغريدة صدى إيجابي بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي، معتبرين أن الفنانين الحقيقيين هم من يقفون بإنسانية عالية مع القضايا المؤلمة، إشادتهم هذه أتت بالتزامن أيضاً مع منشور الفنان السوري مكسيم خليل عبر موقع "فيسبوك"، والذي نشر رسالة مطولة تحاكي معاناة السوريين بسبب موت عدد منهم في الآونة الأخيرة بسبب البرد.
وقام خليل بنشر صورة من إدلب لعائلة سورية نازحة توفيت اختناقا بسبب انبعاثات المدفأة التي تعمل بالفحم.
ووصل عدد من قضى هذا العام من البرد على الحدود إلى 9 مدنيين، حيث أدت موجة البرد الأخيرة التي تجتاح سوريا إلى وفاة طفلة نازحة من البرد في عفرين شمالي سوريا، كما لقيت عائلة من أب وأم وطفلتين حتفها في مخيم شمالي سوريا.
اقرأ أيضاً: ما خطة روسيا بعد السيطرة على طريق حلب دمشق الدولي؟
وكانت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أطلقت نداء استغاثة لمساعدة 700 ألف نازح، بعد مقتل عشرات المدنيين السوريين منذ عام 2011، بسبب البرد القارس الذي يضرب مناطق ومخيمات سوريا، وقالت الشبكة إن 167 شخصًا قُتلوا جراء تأثرهم بالبرد منذ آذار 2011، بينهم 77 طفلًا، و18 سيدة (أنثى بالغة).
في حين وثّق "مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية" (أوتشا) نزوح ما يزيد على 800 ألف مدني شمال غربي سوريا، منذ مطلع كانون الأول 2019 حتى 12 من شباط الحالي، 60 بالمئة منهم أطفال، في ظل ظروف البرد القارس.
وأكد المكتب في تقرير أصدره، يوم الخميس، أن عدد النازحين بسبب اشتداد العمليات العسكرية شمال غربي سوريا، تجاوز 800 ألف شخص منذ بداية كانون الأول 2019، منهم 142 ألف مدني نزحوا في أربعة أيام ما بين 9 و12 من شباط الحالي، ونقل المكتب عن مصادر ميدانية قولها إن النساء والأطفال يشكلون 81 بالمئة من عدد النازحين الجدد، لافتًا إلى أنهم الأكثر تضررًا، خاصة مع وفاة أطفال بسبب البرد القارس.